الرئيسية » سلطة ومجتمع »

محمد الكنفاوي يفشل في تمرير نقاط جدول الأعمال الخاصة به

فشل رئيس المجلس البلدي في تمرير نقاط جدول الأعمال الخاصة به، وخصوصا نقطة الميزانية بفارق عضو واحد 18 مقابل 17 بحضور جميع الأعضاء البالغ عددهم35 ، وذلك إثر انعقاد جلسة أكتوبر للمجلس البلدي في جلستها الثانية يوم الاثنين 5 نونبر 2012م على الساعة 9 صباحا، بعد فشله في جمع النصاب خلال الجلسة الأولى، ومرّت أطوار هذه الدورة على صفيح ساخن بسبب موضوع التجزئة السرية للرئيس من جهة، وبسبب احتدام التنافس حول الأغلبية بين فريقي التسيير والمعارضة والذي لم تتكشف معالمه وتفاصيله إلا في خضم مجريات الدورة.

الجلسة الثانية من دورة أكتوبر للمجلس البلدي

جانب من الحاضرين في الجلسة الثانية من دورة أكتوبر للمجلس البلدي

انطلقت أشغال الدورة بنقطة نظام من المستشار “محمد غدان” عن الاتحاد الاشتراكي الذي طلب من الرئيس توضيحا حول موضوع التجزئة وخباياها، وفي معرض رده بدا الرئيس مرتبكا واعتبر أن رقية اكديرة بالنسبة إليه بقيت حية إلى غاية 2011 بحسب الوثائق التي يتوفر عليها، وعلى من تقاضى باسمها تحمل المسؤولية، وأن الملف معروض على القضاء للنظر فيه والذي علينا انتظار حكمه، وعن السؤال حول موضوع التجزئة وثائقها إن كانت موجودة في البلدية، وبعد طول تردد أقر بأنها موجودة ومتوفرة.

تم المرور بعد ذلك إلى بقية جدول الأعمال حيث تمت المصادقة على النقطة المخصصة بالاحتفالات بالمسيرة الخضراء، والنقطة المتعلقة بالتطهير السائل، والنقطة المتعلقة بتحويل الاعتمادات المخصصة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتأجيل النقطة المتعلقة بشراء قطعتين أرضيتين، والاتفاقية مع المعطلين التي تبين أن الرئيس أخل بالتزاماته اتجاههم بحسب تصريح رئيس جمعية المعطلين داخل الدورة، وبأن هذا الرئيس يماطل لكسب الوقت فقط وأنهم لا يرون فيه خيرا بحسب تصريح رئيس الجمعية دائما. وتم التصويت بالرفض على مشروع الميزانية المقترحة. وحول النقطة المتعلقة بتقديم ملتمس لوزير التجهيز من أجل برمجة الطريق الدائرية، ردّ أعضاء المعارضة بقوة عندما اعتبروا أن النقطة المقترحة خارج السياق طالما أن وزير التجهيز وافق على توفير 50 في المائة من الاعتمادات ويبقى البحث عن بقية التمويل، فما فائدة تقديم ملتمس إذن؟ وتم رفض النقطتين المتعلقتين بدار الشباب والنادي النسوي.

المعارضة في معرض تبريرها لرفضها لجل النقط المدرجة اعتبرت أن الرئيس فاقد للشرعية الأخلاقية وللمصداقية وأدخل المدينة في نفق لم تخرج والمطلوب هو رحيله قبل أي شيء، كما اعتبروا أن تصويتهم تصويت سياسي.

نقلا عن صفحة وزان دار الضمانة على الفيسبوك.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz