الرئيسية » تربية وتعليم »

مدرسة.كم المسقة بمقريصات تحتفل باليوم العالمي للمرأة

احتفالا باليوم العالمي للمرأة، نظمت مدرسة.كم المسقة بمقريصات أمسية أمتزج فيها ما هو فني وتربوي وترفيهي، وذلك يوم السبت 9 مارس 2013 ابتداء من الثانية عشر والنصف زوالا.

تلاميذ ينشدون خلال الأمسية

تلاميذ ينشدون خلال الأمسية

وقد تنوعت فقرات البرنامج الذي سهر على إعداده الفريق التربوي العامل بالمؤسسة لمدة أسبوع كامل بالتعاون مع متعلميهم، حيث افتتحت الأمسية بتلاوة آيات من الذكر الحكيم بصوت التلميذة مريم أمينة، متبوعا بالنشيد الوطني.

وقد أكّد محمد ازوتني، أستاذ بالمؤسسة ومنسقها الإداري، في الكلمة الافتتاحية التي تلاها على الحاضرين بالمناسبة، على أهمية الاحتفال بالمرأة في عيدها العالمي وعلى دورها الحيوي في بناء المجتمع، كما وجه التحية باسم أطر المؤسسة وتلاميذها إلى كل نساء العالم وخص منهن النساء القرويات اللواتي يكابدن في صمت من أجل مجتمع أفضل.

أما الأستاذة غزلان العيادي فقد ألقت عرضا مقتضبا تناولت فيه مدونة الأحوال الشخصية بشكل مبسط وباللغة الدارجة، بهدف إيصال مضامينه لنساء الدوار اللواتي جئن بكثافة للأمسية.

وقد استمتع الحاضرون بباقة من الأناشيد الهادفة والأغاني الشعبية التي تتغنى بالمرأة الجبلية ومعاناتها، وكذا مسرحيات وسكيتشات وقصائد شعرية رُكِّز فيها على نقد الوضعية المزرية للمرأة القروية في قالب فني كانت سمته الغالبة السخرية اللاذعة. وقد تألق متعلمو ومتعلمات مدرسة كم المسقة في تنفيذ فقرات هذه الأمسية، التي حضرها لفيف من الأطر التربوية العاملة بالمنطقة وممثلون عن الجمعيات المدنية الناشطة بمقريصات المركز، والذين استحسنوا المواد التي قدمت أمامهم وشددوا على أهمية مثل هذه الأنشطة في تنشيط الحياة المدرسية بالمؤسسات التعليمية.

تلاميذ يعرضون مسرحية

تلاميذ يعرضون مسرحية

وقد نُظم بالمناسبة معرض لرسوم الأطفال عكس نظرتهم للمرأة بصفة عامة والقروية بصفة خاصة، ومعرض آخر تضمن مختلف الأدوات التقليدية التراثية ذات الاستعمال اليومي في الحياة البدوية. كما أقيم حفل حناء على شرف تلميذات المؤسسة استفادت منه العشرات.

ولم تترك سيدات المؤسسة المناسبة تمر دون ترك بصمتهن المخلدة لليوم العالمي للمرأة، حيث أنجزن بمعية تلميذات المؤسسة لوحة فنية مساهمة منهن في اللوحة الفنية الوطنية التي تعتزم الوزارة إنجازها. فيما تكفلت نساء دوار المسقة بتجهيز طبق الكسكس الشعبي للأطفال والضيوف على حد سواء.

وتجدر الإشارة إلى أن ثلة من قدماء تلامذة مدرسة.كم المسقة ساهموا بشكل فعال في إنجاح الأمسية وذلك بتأطير من الأساتذة محمد حميوي وسناء آيت بادو وفاطمة العمراوي ونعيمة منينو، هذه الأخيرة تولت أيضا تنشيط الأمسية والتنسيق بين فقراتها.

وفي الأخير، وتحت وقع أمطار الخير التي لم تتوقف عن الهطول طيلة الأمسية، غادر الحاضرون المؤسسة معربين عن إعجابهم بما استمعوا إليه وتابعوه.

مزيد من الصور:

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

مدرسة كم المسقة مفخرة لنا

تحية الى كل من ساهم في انجاح هذا النشاط

الى الامام انشاء الله

‫wpDiscuz