الرئيسية » سلطة ومجتمع »

مدينة وزان بدون مسبح بلدي ازيد من 4 سنوات

بدأت بوادر حلول فصل الصيف تطل على مدينة دار الضمانة،و وارتفاع درجة الحرارة خلال بداية الايام الاولى من شهر يونيو الجاري.  فبالنسبة للسنوات الماضية بالرغم من حلول فصل الصيف وتزامنه مع مباشرة العطلة المدرسية و الصيفية،وبالرغم من اشتداد الحر وارتفاع درجتها فإن القائمين على الشأن المحلي لم ينتبهوا لكل هذه العوامل الجوية ولم يولوا اهتماما لما يترتب بفعل هذه المتغيرات وآثارها على الساكنة وخصوصا منها الشباب والطفولة،وتناسوا فتح المسبح البلدي الذي لم تفتح ابوابه في وجه الشباب والأطفال والزائرين وكل هواة السباحة لازيد من اربعة سنوات عجاف .واعتبارا لكون مدينة وزان داخلية، يصعب على الساكنة تحمل اجوائها الحارة والجافة .وتتحدث بعض الاخبار عن هذه السنة كون المسبح البلدي تتم فيه عملية ترميم وإصلاح لكن هل سيكون جاهزا ليفتح في وجه الساكنة رغم الزيارة الاخيرة التي قام بها وزير الشباب والرياضة رفقة عامل اقليم وزان و رئيس المجلس البلدي وشخصيات مدنية وعسكرية.

المسبح البلدي لمدينة وزان

المسبح البلدي لمدينة وزان

  وفي ظل هذه الوضعية تضطر شريحة عريضة من المغرمين بالسباحة الى تحويل وجهاتهم الى بحيرة بودروة القريبة من المدينة والتي عرفت في السنة الماضية غرق شاب في مقتبل العمر وكان زائرا لمدينة دار الضمانة، او الاودية والمجاري القريبة من المدينة والتي لا تتوفر على شروط النظافة والأمن .فيما يفضل آخرون ممن توفرت لديهم الامكانيات المادية للتوجه الى المسابح الخصوصية مقابل دفع واجبات تحدد حسب المقاص لم تتوفر عند آخرين  ورغم ذلك عرف احد المسابيح الخاصة وفاة شخص اخر  .

 

  ان فتح ابواب المسبح البلدي اصبح ضرورة  ملحة، وعلى المسؤولين (أغلبية ومعارضة)، ان يسرعوا في ذلك ويهتموا بشباب المدينة ويلتفتوا لمتطلباتهم ويعملوا على تحقيقها لاسيما وان المدينة تغيب عنها الفضاءات الترفيهية كباقي المدن المغربية.فهل يتدارك المسؤولون عن الشأن المحلي هذا الخصاص وانقاذ الارواح التي تكون سببا في تهاون الجميع الاطراف، والتعجيل بأخذ الترتيبات اللازمة لفتح هذا المسبح الذي طاله النسيان بين جدران الملعب البلدي بوزان ، ليكون بمقدرة جميع الشرائح الاجتماعية الولوج اليه؟ وخصوصا ونحن مقبلين على شهر رمضان المعظم والذي يعرف توافد مجموعة من الاسر من دول المهجر لقضاء هذا الشهر المعظم مع الاهل والأحباب .

 

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

اود أن أدلي بدلوي في هذا المقال المهم ****** بتعلقي وبإعجابي بالموضوع
بالنسبة للترويح على نفوس هذا الجيل ****** المنهك بالدراسة المعطلة
والمعد ليكون رجل غــــــــــــذ أفضل ****** بدون أمل
من مــــــــــــــــــــــــا هو عليه الآن ******* فاقد الأمل
والذي هو جزء من مخلـــــــــــفا ت ******** وبدون أمل يذكر
من تعاقبوا على رئاسات المجالس ********* لنفوسهم لاغير
الـبــلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدية ********* ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ إلــــــــــــــــــــــــــى ما لانهاية
وكلنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ***** لانسمــــــــــع *****ولانـــــــــــــــرى***** ولانتكلم
والله إن الــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتاريخ يسجل

‫wpDiscuz