الرئيسية » عين حرة »

مدينة وزان والتباوريد على الساكنة المغلوبة

وأنا جالس في الصباح بإحدى المقاهي أتناول وجبة الفطور، إذا بأحد الجالسين يسأل صديقه عن ما الفرق بين تنظيم موسم هيلولة بأسجن، وموسم مولاي عبد الله الشريف بوزان؟ فأجابه الثاني:

– هناك فرق شاسع بينهما: واش مكتشوفش بعينك؟ مع اقتراب تنظيم هيلولة كتقوم القيامة وتقعد بشهور، وكلشي كيتصلح الشانطي من مدينة وزان إلى مقر هيلولة مزفت والطريق توسعات والنيلو مابقا ليهم غير يفرشها بالزرابي ويرشو الورود… أما موسم مولاي عبد الله الشريف، الطريق رقعوها، والحفر عمروها بالتفنة وشي شويا ديال الزفت، وغير قدام أبواب بعض المحضوضين منين غادي يدوز الوفد، وصبحات مدينة وزان بحالها بحال الرأس ديال لقراع كلها نطايع وطبايع بلكحال، الفرق اللي كاين راس القراع بالقطران وطريق وزان بالزفت.

فسأله ثانية:

– والملايين اللي تعطات فين مشات؟

فأجابه:

– علاه الملايين تعطات ليهم باش يصرفوها فالإصلاح؟ الله يجيبك على خير، هاديك الملينات باش يزردو بها “كروش لحرام” ويزيدو ينفخو كروشهوم نعاماس.

فرد عليه الآخر:

– إيوا والدراوش بحالنا؟

فأجابه:

– يهودو لاكار الطيارة يتفرجو فالتبوريد ومن جيوبهم مازال.

تنهد السائل وقال:

– واهاذا هو العدل وإلا فلا، شي يتباورد على الموائد: ها بسطيلا، ها المحنشا وزيد وزيد… وشي يخلص 10 دراهم باش يمشي يتفرج فالتباوريد فلاكار. إيوا خويا، على هاذ الحساب ما هاوادينش. إيوا خليهم يتبوردو علينا دابا يجيب الله من لي يتباورد عليهم.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz