الرئيسية » عين حرة »

مسيرة المجد

القصيدة التي ساهم بها شاعر وزان أحمد البقيدي بمناسبة احياء ذكرى المسيرة الخضراء بوزارة الثقافة “قاعة باحنيني”ضمن الحفل الذي نظمه المنتدى المغربي للإبداع وإنعاش الذاكرة الوطنية والذي حضره جمهور من أهل الثقافة والفن والإعلام. وذلك بتاريخ 06/11/2013 .

شاعر وزان أحمد البقيدي

شاعر وزان أحمد البقيدي

مسـيرة المجـد
سلام أيـــها التاريــــخ مـــــنا ألا حدث بــــلا حَرج فإنـــــــا
مغاربـــةٌ ومغربنا سطــــــورٌ بنور رصعتْ منْــــــك الجبينا
ألا أبْلـــغْ بني الدنيـــا بأنــــــا أبــاة ٌللهـــوان إذا ابـْــتُليـــــــنا
نرد الصاع بالصــــاعين لكنْ دُعاة ٌللســـــــلام إذا دُعـــــينا
نصــــون تراثنـــا فخْرا وكنا بناةً للحضــــــارة ســـــــابقينا
جنودا للفـــــدى دوما سنــبقى حماةً للحمـــــــى وطنا وديـــنا
كراما في النوائب والعــوادي أُساة ًللجــــــراح مُضمــــــدينا
نقيمُ على هُـــدى القرآن مَجْدا يُخلد عهْــــــدنا عبْر السنـــينا
عطـــــايا شعبنا شرقا وغربا نُصدرها علومـــــــــا أو فُنونا
سجايا أهلــــنا أخـــــلاقُ عـز وَرثـــــناها ونُــــورثها البنينا
بُطـــــولات لنـــــا برا وبحرا سل الأمجـــــاد تخبرك اليقينا
لنا مَـَـــلك نُحكـــــــمه إماما كماالأجـــــدادُ حَكمت الأمينا
نَزيه،صـــــــادق قولا وفعلا نُبايعه أمــــــيرَ المؤمنـــــــينا
**************
مفـــاخرنا من الأمجــــاد كُثْر وكنا للــــــمسيرة شـــــــاهدينا
مسيرتنا أٍردنـــــــاها ســـلاما وإنْ كان الخصـــومُ مُدججينا
ولمْ نُشْهْر على أحــــد سلاحا وظل كتــــابنا حصْنا حصينا
وأشواكٌ من الأســــلاك دُكتْ فما انفـــل الجُمـوعُ وما وَنينا
وجُدران من الأوهـــام خَرتْ وكان الزحْف فتْــــــــحا مُبينا
فباسْـــــم الله مجراها تخطتْ مسيرتنا ومَرســــــاها العيونا
ولما رُجت الصــــحراء رَجا سجـــــدْنا في خشوع شاكرينا
وكالموج العظيم يشــق بحرا طفقنا للمـــــــــراحل قاطعينا
وأظــــهرنا لأمـــتــــنا بأنـــا على التــــحرير دوما قادرونا
ليعلـــــم كل ذي بأس شـــديد بأنا لن نكــــــون له قطــــينا
ومـن زادت جهــــالتُه فـــإنا سنجهل فوق جـــهل الجاهلينا
ومهما حاول الأعداء كشْـحا من الخـــــــذلان زدناهم يقينا
بأنا مغربُ الأبطــال شعبٌ يصون العرش يفديه العيـونا
نبادل عرشـــــــنا حبا بحب فنحن لعرشنـــا والعرش منا
وأنا جنــــدُ حرب أو ســلام متى تأمرْ تجـــــــدنا طائعينا
فيا مـــــولاي دم فينا إمــاما فإنا ها هــــــنا بك مقتـــدونا
وعاش ولي عهدك في أمان ودام الحق سلـــطانا مُبيــــنا
**************
أحمد البُـقـيْـد ي
ـ وزان ـ

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz