الرئيسية » عين حرة »

مصير الثورة

يبدو أن مصير بشار الأسد اقترب في ظل هذه الفوضى التي تعم البلاد… ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو: لماذا حلفاء النظام لا يريدون تغيير موقفهم من بشار الأسد والحكومة السورية وهم يدركون أنه ما من نظام اجتمعت عليه جميع الدول الكبرى إلا سقط؟ ولكن في الحقيقة هل هناك سيناريو تعده الولايات المتحدة والدول الكبرى لتغير الموقف لصالحها كما فعلت في العراق وباكستان وأفغانستان… أم أنها في مأزق؟ ولكن تلك المناورات من مجلس الأمن وأمريكا تريد من بشار الأسد أن يمكث أطول فترة ممكنة على الأقل لإيجاد بديل جيد، فإن سوريا ليست مثل دول الربيع العربي، لأن مكانها استراتيجي، فهو يمد العون لإسرائيل، وهو أيضا يمد المقاومة اللبنانية (حزب الله) التي ظاهرها في الإعلام الحرب على إسرائيل، والتي هي أيضا تمارس نفس العمل، فهي متواطئة مع إسرائيل وأيضا تقوم بتصفية الفلسطينيين اللاجئين في لبنان، وعميلة لإيران وتريد قلب المصالح لمصلحة إيران، لكن حزب الله في أيامه الأخيرة، وكما نرى فإن السيد حسن نصر الله يؤيد ثورة البحرين وكل ثورات الربيع العربي، لكن عندما نأتي إلى سوريا تصبح مؤامرة كونية وأمريكية، فإن سقط النظام السوري سيسقط هو وسيسقط كرت إيران في المنطقة، وإن نجحت الثورة ستكون بداية تحرير القدس وفلسطين.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

عدد المقالات المنشورة: 1.

خلاصات عاصم الجعيد

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

الجوع في الباطن
الجوع كما هو في علم الجميع شيء بغيض ،فهو وحده كافٍ لتدمير الفكر وتفكيك المجتمعات وشنت حرب ضده مند فجر التاريخ وعملت على إقصائه والاستعداد لمحاربته ،غير أنه في الآونة ظهر جوعٌ من نوع آخر هو جوع الثقافة والفكر، فجوع المجتمعات من الثقافة أكثر فتكا من الجوع بمعنى الإشتياق إلى الأكل أوالطعام ماتعيشه المجتمعات العربية والإسلامية حاليا هو ذلك الجوع الثقافي الذي ينخر جسدها في العمق ومهد لغزو الثقافات الأجنبية فبالرغم من ٱنتشار وسائل الإعلام والمعرفة وإتاحتها للجميع إلا أننا حسب بعض المفكرين نعيش حالة الموت السريري للثقافة العربية وبذلك فإن ثقافات أخرى تغزوا أفكار شبابنا وتستعمر عقولهم وهذا يتمظهر في طريقة لباس الشباب المسلم بالوراثة وكذلك الكلام الخالي من اللغة العربية ،المهم شبابنا ٱنسلخ عن كل ما يمس الثقافة العربية بٱعتبارها تمثل الرجعية والتخلف ولبس فرو أوباما وساركوزي فمن سيدافع عنك يا وطن ومن سيحترمك يا أم مادمنا جَوْعَا من الثقافة العربية الأصيلة المتجدرة.

‫wpDiscuz