الرئيسية » عين حرة »

مطالبنا حقوقية ليست سياسية

عندما تحتـــــج بعض القوى الشبابية الحية -في ظل سكوت مريب ممن يفترض فيهم حمل همومنا- على تردي البنية التحتية أو الخدمات الاجتماعية أو تتجاوب -غيرة- مع تشكيات المجتمع أو احدى قضاياه العادلة … يطلع علينا بعض المتحادقين … راكـــــــــوم تديرو السياسـة …

من يروجون لهكذا تشويش ممنهج -أصبح ثقافة وزانية بأمتياز- على أي حراك نضالي أو توعوي أو مبادرة حتى, انما هم مهووسون بالريع السياسي أو يغطون عن ملامح الخمول و الفشل “لا يعرفون رائحة العرق بالهم دوما مع -الواجدة و الغالبة-” , يخافون على مصالحهم الانتخابية أو الانتفاعية, يخافون من بروز أصوات أو نخب شباب مناضل يحمل هموم المدينة و دراويشها, يتحسسون كراسيهم و أرصدتهم و مستقبلهم الذي ألفوه “كيكلوها باردة”. يجتهدون في نشر الاشاعات و الفبركات و التكتيكات “بوكالة من بعض ذوي النفوس المريضة المكشوفة” يبخسون و يشيطنون أي محاولة بريئة و يتسابقون في الاستنتاج و القراءات الآثمة. يفلسفون السياسة البريئة من اجتهاداتهم البئيسة فقط بغية التيئييس و الهروب الى الأمام و التملص من أمانة ثقة الوزانيين و طرح أنفسهم كفهايمية العصر “بلا بنا ما يكون و مـــنا ما يكون- …

الشأن و الصالح العام ليس مجالا للمزايدة على الاطلاق, الوزانيون اليوم يدركون الأبيض من السواد (و لو صبغه الخفافيش بالرمادي)… لكننا نقول لهؤلاء المتحاذقين -بالتوزانييت و بدون حجاب- راه مامفاكينش لأننا بطبعنا الوزاني أيضا كعرارا مكايتعاتقوش … نحترم من يحترمنا لا نحاسب النوايا لكننا نسائل الواقع ارتباطا بالمسؤوليات, لا تحتقروا المجتمع و قواه الحية فدوام الحال من المحال فالسياسة في الأصل هي آلية دمقراطية لاصلاح المجتمع في اطار التدافع الفكري و الاجتهاد في طرح بدائل مقنعة و فعالة تلبي متطلبات الشعوب…

حال وزان هو مرآة لنخبها (كيفما تكونوا يولى عليكم), علينا أن نتربى على : (لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) و الله يهدي ما خلق… و البركة في الشباب الناضج

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz