الرئيسية » عين حرة »

مقاولات المؤسسات التعليمية أم إقطاعيات من العصور المظلمة

عقد خلال الأسبوع الماضي اجتماعا لأصحاب المؤسسات التعليمية الخاصة بوزان، وذلك لمناقشة المشاكل التي تهم هذا القطاع الحيوي. فما هي يا ترى المشاكل التي تؤرق الضمير التربوي لهذه الفئة من المجتمع في مدينتنا العزيزة؟

اكتشف ذلك !

من الأمور التي نوقشت خلال هذا الاجتماع وذلك من “مصدر موثوق”، تلك المتعلقة بالإطار التربوي لهذه المؤسسات؛ أي المعلمون والمعلمات.

فقد صرح صاحب (ة) إحدى المؤسسات بعقليته “الخامجة” من العصور المظلمة، أن المؤسسة التعليمية الخاصة في نظره(ها) عبارة عن مقاولة “إقطاعية” هم أسيادها والعاملون فيها عبيدا لهم، أما التلاميذ فهم الثروة التي يجب استخراجها.

أهذه هي العقلية التي تأخذ بزمام أمر قطاعنا التعليمي بمدينتنا؟ أبهذه القيم تتشبع عقول أبنائنا الذين نسلمهم إياهم ونستأمنهم عليهم؟

إن هؤلاء المعلمين والمعلمات ليسوا عبيدا بل أسيادا يعملون بكل شرف واحترام، فبدونهم لا تساوي بنايات المؤسسات ولا أصحابها ريالا”مثقوبا”.

أما العبد في نظري هو قائل(ة) هذا التصريح لأنه عبد للدرهم لا يستحرم أي أسلوب للحصول عليه من غش، كذب، تزوير، تزلف، تملق وأكل عرق العاملين والتكالب على جيوب أباء وأولياء التلاميذ.

نداء أخير لوزارة التربية والتعليم الحارس الساهر على تنمية عقول أطفالنا: ما هي المعايير المعتمدة من طرفها لتسليم رخص إنشاء مقاولات المؤسسات التعليمية الخاصة؟ أمن لديه حفنة مال يمكنه ذلك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

إلى كل من لديه عزة نفس وكرامة وضمير حي أن يضع يده معنا دفعا للظلم والتعسف والاستبداد، مناشدين القيمين والساهرين على إنعاش هذا القطاع بتحريك آليات المراقبة والتفتيش لهذه المؤسسات التي أصبحت مرتعا لكل أشكال الظلم والفساد…….

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

عدد المقالات المنشورة: 1.

خلاصات عادل عبدو

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz