الرئيسية » عين حرة »

منتخبون لا يمثلون سوى أنفسهم…

أصدقائي الوزانيين.. لا أعتقد أنكم ستشعرون يوما بمرارة و حرقة وألم أكبر من تلك التي قد يكون سببا فيها من دأبوا، في نفاق مكشوف، على رفع شعار القرب منكم، والنطق بلسان حالكم، والجري من أجل مصالحكم، من المنتخبين ورجال السياسة…

تخيل أخي الوزاني، أختي الوزانية، أنه وبعدما كابدته ساكنة مدينتنا من معاناة لم يسلم من آثارها طفل، أو شيخ، أو امرأة، في ظل إدارة العامل السابق سيئ الذكر بين الوزانيين، عمدت بعض الأطراف السياسية بالإقليم، وفي سرية وبعيدا عن الأضواء، إلى إقامة حفل تكريم تضمن كلمة شكر وتقدير لفائدة ذلك العامل المعفى من مسؤوليته، والمدعو الطلابي، وذلك يوم الثلاثاء الأخير…

أصدقائي الوزانيين، دعوني أصدقكم القول، أن ما حز في نفسي من أمر حفل التكريم هذا وما جعل مفكرتي ساحة أسئلة عميقة حول علاقة القادة السياسيين بوزان (إن جازت العبارة) داخل هيآتهم بقواعدهم والمتعاطفين معهم من جهة، وبالإدارة وتمثيلية السلطة من جهة أخرى، هو كون هذا الحفل قد أقيم بمنزل الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي، وما أدراك ما حزب الاتحاد الاشتراكي، الذي أضحى في مغرب اليوم على ما يبدو، خاوي المضمون مشلولا ينتظر من يكرمه برصاصة رحمة تقيه عذاب الموت البطيء…

ليس هذا فقط أصدقائي الوزانيين، بل دعوني أزدكم من الشعر بيتا، حتى تدركوا تمام الإدراك على من تصوتون يوم الاستحقاقات، فقد قام في غضون هذا التكريم ذلك البرلماني الاستقلالي الذي لا يمثل في إقليم وزان برأي الكثيرين غير “دوار الواديين”، وهو البرلماني الذي بات معروفا بين السياسيين بموالاته للسلطة وبالعجز عن الوقوف حيالها إذا ما تضاربت مصالحها الخاصة مع مصالح عامة الساكنة، قام في غضون هذا التكريم بإلقاء كلمة شكر وامتنان وعرفان بما قدمه الطلابي لوزان وللوزانيين، وأتساءل هنا حقيقة كما قد تتساءلون أنتم، عما قدمه هذا العامل لوزان حتى يستحق كلمة الشكر والثناء من برلماني يفترض فيه ترجمة كلمة المواطن وشعوره بإخلاص وأمانة…

أصدقائي الوزانيين، وأخيرا فقد حدث كل هذا أمام حضور مسترزقين بالسياسة معروفين في وزان، ليس أقلهم شهرة وذكرا، ذلك البرلماني ورئيس المجلس الجماعي السابق، الذي يعد هو الآخر من بين المغضوب عليهم بين ساكنة المدينة.

ولما كان الحدث قد اجتمع إليه أكثر الناس دناءة وتملقا، كان لابد أن يتكلف بأمر التمويل ذلك الأمي، الذي أصبح بعدما كان يضرب البورشمان في السويقة بوزان مليارديرا في واحدة من أكثر الألغاز إثارة للحيرة…

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

اذا اسندت الأمور الى غير أهلها فانتظر الساعة.يجب علينا ألا نكتفي بالتفرج على ما يحدث.فالحقيقة يعرفها الجميع.وزان لا يحكمها الا المفسدون أصحاب المليارات في زواج غير شرعي بين السلطة والمال.فالبحث عن السلطة والمنصب من قبل هؤلاء ما هو الا بهدف المحافظة على المصالح وتكديس الثروات.ثروة وزان وعرق أهلها ورزق العباد يقسم بين هؤلاء السماسرة بدون ستد قانوني اما عن طريق التفويتات أو “المارشيات”التي تعطى بدون احترام أدنى معايير الشفافية……وزد على ذلك الكثير…………هذه الأمال المسروقة من مصالح المواطنين ومن جيوبهم جزء يسير منها يستعمل في شراء الذمم في الانتخابات.وهكذا تستمر دورة حياة الفساد والمفسدين.فما علينا فعله هو أن نشكل قواعد صلبة وتكتلات جماعية في اطار جمعيات المجتمع المدني بهدف المراقبة والضغط واعلان الحرب على المفسدين.

اسلوب متميز وجراة قل نضيرها فهنيئا لك اخي بهده الجراة التي تحسن استخدامها في فضح المتربصين والانتهازيين و سماسرة الانتخابات الا انه اخي الكريم عليك باخد الحيطة والحذر لان هولاء المرتزقة لن يقبلوا النقد و لو كان في صالح العباد و غالبا ما يوجهونك باساليبهم المعهودة “البلطجة ” فحذاري من الثمن الدي قد تدفعه كضريبة لكتاباتك المتميزة والله المستعان

اخي احترم جراتك في فضح الفاسدين واذكرك ان الصبيحي بدوره قد تقدم بالشكر للعامل المخلوع بحيث العداوة تابتة والصواب يكون اخي في النضال احترم كل الرجال سواء كانوا يضربون البرشمان فالسويقة او كيمتلو الواديين او اسجن المهم كيخدموا بلادهم ماشي بالهضرة الخاوية والسب والشتم بحيت الصناعة التقليدية ماشي عيب واللي ماعندواخير فقبيلتو ماعندو خير فالناس اخي علينا ان نوظف كلماتنا في النقد البناء وما فيه خير لوزاننا الحبيبة بغض النظر عن خلافاتنا الشخصية ‘ ان الانتخابات الحزبية والسعي وراء رئاسة الحكومة انتهت والحمد لله انتهت بتلات برلمانيين من خيرة الناس وهي حقيقة واضحة لا جدال فيها وواجبنا ودورنا وحقنا يحتم علينا التعاون لانتخاب مجلس في المستوى للقضاء على الفساد وترك السب والشتم في الصالح والطالح لجلب الانتباه لا غير كما علينا ترك العنصرية والقبلية والحضرية اذا جاز التعبير.

عفوا السي المهدي الطيبي…لا أسمح لك بتمرير خطابات مغالطاتية كما لا أسمح لك محاولة تغطية الشمس بالغربال….من يحتفي بمسؤول لم يقم بواجباته تجاه ساكنة وزان ،مخصصا له حفل تكريم و كلمة شكر ليس منا كوزانيين في شيء…
لا أعتقد أنه لم يبلغ الى سمعك يوما تهجم ذلك العامل على الوزانيين حين وصفهم بالحمير،فهل يعقل بعد هذا أن يشكره من هم في واقع الأمر ممثلين للساكنة.
منذ حل ذاك المسؤول بوزان وحنا في المشاكيل عمرنا شوفنا الربح،زد على ذلك السخط الذي عم الصغير و الكبير على ما آلت اليه وزان من دمار و تخريب و اهدار للمال العام….و تقول لي ثلالة ديال البرلمانيين….
البرلماني الذي لا يترجم مشاعر المواطن و مواقفه فهو خائن و صاحب مصلحة شخصية بحكم جميع الأعراف و القوانين البشرية…

‫wpDiscuz