الرئيسية » عين حرة »

منشور إضراب المعلمين فى بدء العام الدراسى الجديد 2011/2012

الإخوة الزملاء الأعزاء: المعلمات والمعلمين والأستاذات والأساتدة، إيمانا منا بقيمة الجيل الصاعد وجب عليكم النهوض بالمجتمع ورفع الظلم الواقع على هذا الأخير، فلا تقرروا تحطيم فلذات أكبادنا ورفع كرامتكم المهدورة على حسابهم، ولاتعلنوا الإضرابات المتكررة عن التدريس طوال السنة لتصحيح أوضاعكم المختلفة، وإرجاع الحقوق المسلوبة منكم، ردوا ماعليكم من حقوق اتحاه التلميذ في المدرسة والطالب في الجامعة.

فنرجو من السادة الزملاء الأستاذات والأساتذة والمعلمات والمعلمون عدم الالتزام بالإضرابات المتكررة أيام الدراسة، إنه مضر بمصلحة الدارسين والدارسات، فما الفائدة من الإضرابات السالفة إلا تضييع الفرصة على التلميذ، وبالتالي يصبح عالة على المجتمع، إذ تعتمد أغلبيه الأسر على المدرسة فى توفير مكان لأبنائهم فى فترة الصباح والمساء، حيث يهرع الوالدين للعمل ويتركون أبناءهم في حرمتكم، فاحترموا هذه التقة التي وضعوها فيكم.

_________________

مصدر الصورة. 

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

الحقوق والواجبات بالنسبة للثالوث (التلميذ،الاستاذ، الدولة)تمثل اشكالا جد معقد في مغربنا.التلميذ من حقه ان يتمدرس، الاستاذ من حقه الترقية وتحسين وضعيته. باعتبار التلميذ والاستاذ ضحايا وجب عليهما التنسيق لاسترجاع حقوقهما المسلوبة من خلال التزام جمعية الاباء بالنيابة عن الاستاذ في الدفاع عن حقوقه حتى يتفرغ هو للتلميذ .

السلام عليكم ..كان لزاما على كاتب امقال ان لا يسقط في فخ لطالما اكتوى به جميع المغاربة مند الاستقلال..وبفعل متكالبين على السلط وعلى نهب خيرات البلاد ونشر فكر دير راسك بين الريوس وزيد..لا والف لا لمثل هاته الخطابات الظلامية والانهزامية..مع الاسف نحن في القرن 21 وما زال الخطاب نفسه والادهى من دلك من اناس يدعون المعرفة والتثقيف..ان الحراك الربيعي ابان عن معدن ثمين يتقاسمه العرب وما ان اتت الفرصة حتى طفى الى السطح وكشر المظلوم عن انيابه كي يسترد الحقوق المهضومة عن طريق الاعتصامات والاعصيان وعن الافتداء بالدم ..انسيت شلالات الدم التي اريقت وليس دلك ببعيد والان تتحدث عن الاضرابات التي تقوم بها فئة لاتعرف عنها سوى انها مضربة..اتقوا الله فهؤلاء مواطنون كدلك ودنبهم الوحيد ان الوزارة التي تحتضنهم انكبت تتهافت على جمع المال وجعل التعليم حقلا مليئا بالالغام لتجرب ما فسد من البرامج والنظريات فيه تحت رعاية الاستاد المكلوم الدي لاحول له ولا قوة على الرغم من انتقاده وعدم اقتناعه بهكدا مخططات..كان حريا ان نوجه اللوم للمسؤولين الدين خربوا هدا القطاع وليس من بقي سجينا لمدة تزيد عن 15سنة في نفس السلم

عذرا الأخ العزيزأبو هيثم على الموضوع الذي نشرته بسبب الإضرابات المتكررة التي يخوضها قطاع التعليم الركيزة الأساسية لجميعالمجتمعات و بهذه الطريقة سوف نربي أجيال من الأمية إن كانت الحكومة لن تعيركم إهتماما فأنتم بدوركم تساهمون في تربية أبناء وطنكم فربوهم بالطريقة التي ترون فيها الصلاح في نظري كغيور على فلدات أكبادنا وخوفي عليهم من الإنحراف كتبت الوضوع التالي:لإخوة الزملاء الأعزاء: المعلمات والمعلمين والأستاذات والأساتدة، إيمانا منا بقيمة الجيل الصاعد وجب عليكم النهوض بالمجتمع ورفع الظلم الواقع على هذا الأخيرأي التلميد وشكرا ومعدرة

الحق والواجب بين دفتى السؤال الدى يؤرق عقل كل مهتم وفى نفس الامر الاجابة عنه يتحاشاها هدا الاخير فالسؤال هل يمكن التغلب عن الانانية البثة التى تكمن وتعشش فى عقل هدا الاخير ام ان وجدان الصدق والتضحية ينعدم ولا يتغلب على هدا الشعور او ان عقل المهتم اصبح بين تكافئ القوي الانانية وقوى التضحية من اجل الاخر والاجابة مبهمة وممزوجة بالوان العمى.
وعند الاجابة انداك يمكن الحديث عن ازمة المعلم والمتعلم ومن يضحى بالاخر او هما معا ضحية لطرف اخر دون اغفال ان التعليم قبل الاصلاح الهيكلى كان جله يعتمد على لوح خشبى وطبشور قد يكون طبيعى اي منتوج من فعل الصبيعة -الفاخر بمفهوم العامية المغربية -ومتعلم ببساطة الادوات والمعلم باجره الزهيد ربما المعدوم لكن كانت هناك مردودية جد ممتازة ولعل الاطر والكوادر الموجودة فى دواليب المسؤليات العمومية او الخصوصية لسند لهدا القول لكن عن طريق المخالفة هل يمكن المقارنة بين التجربة المدكورة والحالية كمقارنة شمولية على مستوي المردودية.
فدعوا الكلام السفسطائى والاعتراف ان المسؤلية هى مسؤلية جماعية من معلم ومتعلم واسرة ومجتمع ككل اما الدولة هى المجتمع بالمفهوم الواسع للكلمة لان هدا الاخير هو الصانع والمحرك للسياسات الدولة بالمفهوم الحديث
فالاخلاق المهنية ومسؤوليات الدولة غير المرضية فى هدا الشان وتقصير الاباء من خلال جمعية اباء واولياء الامور من جعلها اطارا قوى للدفاع عن مصالح المتعلم وغيرها من الامور كلها مسوؤلة عن هدا الوضع فاحسبوا حسناتكم بالانصاف عبر الجهر به ولا تحسبوها على الله فهو غنى عن دالك.
فعلاقة الحب الزوحى بين المعلم والمتعلم انعدمت وهى الاساس للبناء.

شكر أخي إدريس على هذه التلميحات لاكن الموضوع بمافيه أصبح مادي أكثر مما هو معنوي سيطرت هذه الأخيرة على العقل البشري حيث أنه أصبح شغله الشاغل هو المادة قبل المصلحة العامة فلا يعقل أن نكرس الأمية في جيل بأكمله ونتكلم عن الروح والأخلاق من المسؤول عن برنامج التعليم من يعلم من ومن يربي من ومن يجالس من ومن ومن لاتنسى أخي الكريم أن الطفل يمر من ثلات مراحل ليصبح عنصرا هاما في حياته ( البيت) ( الشارع )(ثم المدرسة ) فمراقبة هذه المراحل ضرورية فالكل يتحمل المسؤولية أما جمعية آباء التلاميد فلا نعرفها إلا من خلا الوصل المدرسي وبدون تواصل والكل يتحمل المسؤولية……وللحدث بقية

‫wpDiscuz