الرئيسية » عين حرة »

منظمة فيمين ….وصديقي ادحيمن

البارحة بينما كنت أتصحف بعض المواقع الإلكترونية الإخبارية استوقفني خبر عريض مفاده اعتراض فتيات من منظمة فيمين عاريات الصدر موكب رئيس الحكومة التونسية علي العريض احتجاجا على سجن عضوات المنظمة في تونس .
تبادلت أطراف الحديث مع صديق لي معروف عند أبناء الحي بدحيمن حول هذا الموضوع ، وسألني باستغراب لماذا يتعرى هؤلاء الفتيات دون أدنى سبب ؟
ألا توجد طرق أخرى للاحتجاج دون ذلك ؟
أليس التعري إهانة للمرأة وإساءة لها ؟
وهل الإسلام ظلم المرأة حينما أمرها بالتستر ؟
قلت له حقيقة هذه الأسئلة في صلب الموضوع لكن الأمر أكثر مما تتصور ..ليكن في علمك أن هناك منظمات صهيونية وعلمانية تحاول جاهدة التشويش على الإسلام والمسلمين ، ومن أهم الوسائل التي يعتمدونها في ذلك نجد المرأة . لذلك قال زعيم الماسونية : ” كأس وغانية يفعلان بالأمة المحمدية مالا يفعله ألف مدفع “.
والله تعالى يقول : ” ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا ” .
فلا ينبغي أن ننسى أو نتجاهل الدور الذي يقوم به أعداء الإسلام في الكيد لهذا الدين فالصور التي تعرض الأجسام المكشوفة والأفلام التي تزين الفاحشة، والأغاني التي تروج للرذيلة؛ كلها وسائل لصد الشباب عن الإسلام والدفع به في طريق العهر والخنا، والدعر والزنى . فهذه أسلحة غريزية خطيرة تستهدف العفة والفضيلة ،و تستهدف الشاب المسلم والفتاة المسلمة . وقد حذر نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم من خطر فتنة النساء حيث قال :” ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء . ”
وقد حاول أعداء الإسلام إشاعة أباطيل وشبهات حول موضوع المرأة وحاولوا الترويج لها بين المسلمين . فقالوا أن الإسلام ظلم المرأة . والله تعالى يقول : ” ولا يظلم ربك أحدا ” . وقال سبحانه : ” إن الله لا يظلم مثقال ذرة ” . فالقول بأن الإسلام ظلم المرأة هو تكذيب للقران ، وتكذيب القرآن كفر . فالإسلام عكس ذلك قد رفع من مكانة المرأة وأعزها وأكرمها ، ومظاهر تكريم المرأة في الإسلام كثيرة ومتعددة ذكرها الفقهاء والعلماء ولا مجال للبسط فيها الآن .
قلت له صديقي ادحيمن عليك أن تعلم أن منظمة فيمين ليست منظمة للدفاع عن حقوق المرأة كما يروج لذلك أعداء الإسلام بل هي منظمة هدفها ترسيخ الفساد والرذيلة وتشجيع العاريات العاهرات السافلات الفاجرات على إشاعة الفحشاء والفجور داخل المجتمع …فالمصريات والتونسيات اللواتي يتحررن بالجسد المكشوف يتلقين دعما ماديا ومعنويا كبيرا …فالعديد من الدول الأوربية استنكرت الحكم على الناشطات بالحبس في تونس …مما يزيدنا يقينا أن الأمور محبوكة بإتقان لصد المسلمين عن المواضيع الحساسة والمهمة والانشغال بالأمور التافهة والمشوشة .
وختمت حديثي معه بالقولة المشهورة لسيدنا عمر بن الخطاب : ” نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فاذا ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله .

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

صدقت صديقي وصديق ادحيمن

‫wpDiscuz