الرئيسية » عين حرة »

من معاناة أصحاب سيارات الأجرة الكبيرة مع مالكي المأذونيات

يعرف قطاع سيارات الأجرة بالمغرب عموما وعلى وجه الخصوص بإقليم وزان عدة مشاكل، من أهمها هيكلة القطاع حيث يعتبر قطاعا ريعيا بامتياز، يستفيد منه أناس لا علاقة لهم بالمهنة يحصلون على المأذونيات بطرق شتى ثم يقومون بكرائها لمهني ويسمى مستغل لمدة محددة غالبا ما تكون خمسة سنوات مقابل مبلغ شهري قدره 2000 درهم (معدل الكراء الشهري بوزان)، زيادة على ما يصطلح عليه بالحلاوة تبدأ من 50000 درهم إلى 140000 مع ظهور العقد النموذجي مدته محددة في 12 سنة. وللتذكير هذه الحلاوة غير قانونية كما جاء على لسان الوزير الأول عبد الإله بنكيران خلال إحدى جلسات مجلس النواب في الولاية السابقة، علما أن مبلغ الحلاوة ليس له أثر في العقود. والغريب عند انتهاء مدة العقد العرفي يطالب صاحب المأذونية بمبلغ الحلاوة مرة أخرى لكتابة العقد النموذجي عند المصالح المختصة بالعمالة، لأن العقود العرفية أصبحت لاغية حسبة دورية وزير الداخلية رقم 61 سنة 2012 حيث جاء فيها: تجديد العقد العرفي بالعقد النموذجي مع نفس المستغل دون شروط. وعند رفض المستغل تسليم مبلغ الحلاوة لمالك المأذونية يلجأ هذا الأخير إلى القضاء وغالبا ما يتم الحكم لصالح مالك المأذونية وهنا تبدأ معاناة المستغلين من غرامات تهديدية ثم الاعتقال، وهذا ما وقع للمهني مصطفى مرون مستغل المأذونية رقم 32 الصنف الأول نقطة انطلاقتها وزان، حيث أن مالكة هذه المأذونية تتربص لمصطفى مرون منذ يومين بمحطة الطاكسيات بوزان ومنعه من العمل حتى صباح يوم الثلاثاء 2017/02/28 قامت صاحبة المأذونية برفقة ابنها بإفراغ الهواء من الإطارات الأربعة لسيارة الأجرة المعلومة. بالعربية دارو شرعهم ونفدو بيدهم. عند استدعاء الأمن تم اعتقال المستغل مصطفى مرون دون مخربي إطارات السيارة وسط استياء كل مهنيي القطاع بالمحطة عازمين على الدفاع عن حقوقهم بجميع الوسائل المتاحة قانونيا.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

عبد السلام أعنينة

مزداد بوزان بتاريخ 09/07/1953. مستواي الدراسي الأولى ثانوي سنة 1968م.

عدد المقالات المنشورة: 13.

خلاصات عبد السلام أعنينة

اقرأ لنفس الكاتب:

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz