الرئيسية » عين حرة »

من ينصف طباخات المطعم المدرسي بنيابة إقليم وزان

لم تتوصل فئة عريضة من طباخات المطعم المدرسي بنيابة وزان بمستحقاتهن على هزالتها، لتطفو من جديد قضية الإطعام المدرسي بهذا الإقليم، فبعد أن سابقت المؤسسات الزمن من أجل استهلاك المواد قبل أن تنتهي مدة صلاحيتها، واقتصار الإطعام الحالي على الماكرونا والخبز في سابقة من نوعها لم تشهدها المؤسسات عندما كانت تابعة لنيابة إقليم شفشاون، ها نحن اليوم أمام معاناة فئة اختارت أن تسدي خدمات جليلة لقلوب بريئة، فكان جزاؤها أن تحرم من مستحقاتها، بل الأدهى والأمر أن هذه الفئة هي من تتحمل نفقات غاز الطهي و”الخميرة”، ليطرح السؤال: من المسؤول عن تردي الإطعام بالإقليم؟ وأين هي مستحقات هذه الفئة؟ ولماذا لم يتم التعجيل بها على غرار التعويضات السمينة التي استفاد منها العاملون بالنيابة؟

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

عدد المقالات المنشورة: 1.

خلاصات محسن لحرش

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

اللهم ان هذا منكر

‫wpDiscuz