الرئيسية » عين حرة »

مهزلة معرض عاشوراء بوزان.. من المسؤووول

عندما ننتقد تسيير المجلس البلدي بقيادة العدالة والتنمية يحسبوننا أعداء وبايعين الماتش. عندما نتكلم عن التسيير العشوائي لكل مشاريع المدينة يحسبوننا أطفالا لا نعرف السياسة ولا نعرف المسؤولية. عندما يفشلون كمسؤلين يعلقون أحلامهم على الفقراء والكادحين لا يعرفون سوى الركوب في الكاطكاطات والتهرب من المسؤولية. كل هذا وبعض من كل كل مشاريع المدينة في تأخر مستمر.

ومعرض عاشوراء هذه السنة لو كان قبل الانتخبات لوجدت المجلس البلدي قد فرش أرضيتها بالزرابي وبالأضواء الكاشفة. معرض كان التجار به يعولون عليه من أجل بيع منتجاته وتحريك العجلة، لكن أمطار الخير لم تحقق أحلامهم ليبقى سرابا.

كنا نتمنى من المجلس البلدي تفريش الأرضية بالحصى وإمداد التجار بالكهرباء، لكن هيهات لا يتحركون إلا عند الانتخابات وتقديم الوعود.

وصف الله تعالى المؤمنين الصالحين الذين كتب الله سبحانه لهم الفلاح والرشاد في الدنيا والآخرة بأنهم يرعون أماناتهم ويؤدونها حق الأداء، قال تعالى: “وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ”. (سورة المؤمنون: 8).

أين نحن من قول الله في كتابه العزيز: “إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا”(الأحزاب / 72).

قال عمر رضي الله عنه: “لو عثرت دابة في العراق لخفت أن يسألني الله عنها: لِمَ لم تصلح لها الطريق يا عمر؟” أو يا عبد الحليم.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz