الرئيسية » عين حرة »

نعم ممكن ان تصير وزان مدينة صناعية ولكن؟؟

من اخوك القديم خرمازة منير والقديم هو الله إلى الاخ الحمدي: لقد تفتقت أخي الحمدي عبقريتكم بين عشية وضحاها وأنتجت من بين ما أنتجت في خطابكم سيلا من المشاريع التنموية التي حتما إن تحققت سيكون لها الوقع الإجابي على صعيد الإقليم بأكمله. هده المشاريع حسب روايتكم تقوم على فكرة بسيطة جدا سميتموها بتقنية اخدة في التطور والإنتشار وهي تقنية غير مكلفة ماديا وتعتمد أساسا على عملية تصنيع سلع مقلدة من اليابان و بعض الدول الأروبية . كلام جميل ومنطقي ممكن تطبيقه على أرضية الواقع ولكن السؤوال الدي يطرح نفسه دائما هو كيف؟ و من أين نبدأ ؟ لأن المشكل ليس هو اقتراح المشاريع بل كيف يتم خلقها من طرف معطلون دخلهم اليومي صفر درهم ثم اين هو دور المسؤولين في سياسة التشغيل إن كانت هناك سياسة من هدا الباب أصلا،  إن المسالة ليست مستحلة بل صعبة و صعبة جدا وإن كنتم ترون أخي الحمدي غير دلك فيدنا ممدودة من أجل التعاون معك .و لكي أضعك أخي في السياق لقد قمنا بخلق بعض المشاريع تنموية لكن مع الأسف تم إقبارها في مهدها لأننا لم نجد من يأخد بيدنا كما أننا لا ندل أ نفسنا بالتودد للمجلس البلدي بل نحتهم عن عدم التملص من دورهم الأساسي في تدبير الشؤون البلاد و العباد عبر جلب الإسثتمارات لهده المدينة المنكوبة و بالتالي خلق فرص الشغل.أما قضايا وهموم المجتمع الوزاني وخاصة المعطلين حاملي الشهادات فهي اخر اهتماماتهم لأنهم يعتبروننا مواطنين من درجة ثانية اومعطلون من دولة المزنبيق لهدا نعتقد اخي الحمدي ان اي اقلاع حقيقي من أجل النهوض بالأوضاع الاقتصادية اواجتماعية فهو مقرون بشكل كبير بتحقيق الديمقرادية و الحرية و الكرامة و العدالة الإجتماعية واحترام حقوق الإنسان و عدم الإفلات من العقاب و تحمل المسؤولية كل حسب اختصاصاته و على هده الأسس أخي الحمدي قامت الثورة الصناعية الصينية او اليابانية و وصلوا إلى ما وصلوا إليه الآن (لو كان هاد المجلس البلدي في الصين او في اليايان تراهو في عداد المفقودين )وهنا أفتح القوس من أجل التدكيرفقط ببعض مضامن الدستورالجديد 2011 وتحديدا فصل 31 *** تعمل الدولة و المؤسسات العمومية والجماعات الترابية على تعبئة كل الوسائل المتاحة لتيسيرأسباب المواطنات و المواطنين على قدم المساواة من الحق في الشغل و الدعم من طرف السلطات العمومية في البحث عن منصب شغل أو في التشغيل الداتي *** أين نحن من هدا الفصل ؟ أين نحن من دستور غير مفعل و موجه فقط لتسويقه في الخارج ؟. إن خطابكم أخي الحمدي مكانه ليس في المنابرالإعلامية الإلكترورنية لكي لا يكون خطابا استهلاكيا أو خدمة لجهة معينة بل مكانه الصحيح هو فوق طاولة المسؤولين في تدبير الشان المحلي, وأن تساهم أخي الحمدي بحكم عضويتكم في المجلس البلدي بشكل أوبآخرفي تحريك التنمية المحلية بالمدينة عبر تفعيل المشاريع المقترحة من طرفكم على أرضية الواقع وفق مقاربة تشاركية مع جل المعطلين حاملي الشهادات بالمدينة.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

منير خرمازة

عدد المقالات المنشورة: 3.

خلاصات منير خرمازة

اقرأ لنفس الكاتب:

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz