الرئيسية » عين حرة »

نقاروا الهسبريس

ملاحظة عابرة سجلتها ،لها علاقة بموقع هسبريس الاخبارى الذي لحد الساعة يبقى له السبق على اشباهه،في مسألة التعاليق التي تعقب مواد الموقع كلها وبالخصوص تلك المتعلقة بالنقاش السياسي الدائر حاليا بعد الربيع العربي ووصول العدالة والتنمية للحكم،ملاحظتي هذه ارمق فيها فقط الابهام اما لاعلى واما لاسفل لقراء التعاليق ومجموعها الكلي سواء السالبة منها او الموجبة ،فخلصت الى ما يالي وبعجالة
* يصغر الرقم في مؤخرات التعاليق ربما تفسر بأن المرابطين على الموقع اشروا بالرفع او بالخفظ وانتقلوا لمادة اخرى عاجلة وجديدة وهكذا دواليك ويبدوا لي ان عددهم يدور بين 100 و 150 مرابط او “عصار” (بتشديد الصاد)
* لو كان الموضوع فيه انتقاد مثلا لاداء الحكومة وجاء تعليق بالنقد غالبا ما يكون الرقم موجبا ولو كان التعليق بالمدح ظهر الرقم سالبا وحتى لو نزلنا الى اسفل التعليقات وصغر الرقم -كما ذكرت في الاول- تبقى تلك القاعدة سارية المفعول وتنطبق كذلك على المواضيع التي لها علاقة بالاسلام والاسلاميين .
*كثير من المواضيع الجيدة والهامة بل المتميزة ،بغض النظر عن شهرة كاتبها،لا تجد من يكتب بعدها تعليقا لا بالتأييد ولا بالرفض طبعا لايجد اصحاب الاصابع على ما ينقرون بفأرتهم لانتفاء بضاعتهم اي التأشير بعد التعليق، وللاسف يفقدون الراصد او الباحث او حتى اجهزة المخابرات (من غير اسف) أثارهم وفرصة تحليل سيكولوجياتهم “النقرية”
*هناك نجوم اخر ساعة (منهم كمثال عصيد مؤخرا)تحولوا او تحول ما يكتبوه الى ايقونة اشبه بجيفة تجمع الذباب او تلطيفا في التعبير وتجميلا له بقايا نعناع من براد شاي محوط بعشيش نحل،فتجد رقم المعلقين يتعدى المائة طبعا يرفقه كم هائل من “عصارة” النقر الاصبعي الشبيه بذلك الموجود على الفيس والمعروف ب j’aime غير انه في الفيس نادرا ما يعلق احد على اخر بضدها لان هويته معروفة ويتحاشى اما ردة فعل او “تخسار” الاحباب بينما اصبع الهسبريس تبقى هوية ضاغطه مجهولة بل هوية حتى المعلقين فيه، فيشجع الكل على التصريح بأرائهم وبما يعتقدون بدون تنميق او مواربة او نفاق والتي هي الرياضة الشعبية الاولى والمفضلة للمغاربة “أسد علي وفي الحروب نعامة”.
اما تحليل اجندة موقع هسبريس فهذا موضوع اخر لا دليل عندي حوله،لكن تبين ان هذا الموقع تحول الى مشروع مدر للدخل على اصحابه،ولا بأس في رأيي من ذلك وهذا حقه، غير ان ذلك مع مرور الوقت سيفقده حياديته وموضوعيته فالمثل الانجليزي الشهير يقول “سيسمع نغمته المفضلة من يدفع للزمار”.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz