الرئيسية » عين حرة »

هنيئا لوزان ببرلماني يشرف ساكنتها..

في الحقيقة ما على المواطن المغربي اليوم إلا أن يسعد كثيرا بمتابعته لجلسات مجلس النواب التي أضحت راقية من ناحية النقاش وأسلوبه ولغته المعتمدة، ما يومئ في نظري بمستقبل سياسي مشرق ينفتح عليه المغرب…

أجمل ما كان في جلسة اليوم الاثنين، تدخل السيد عبد الحليم علاوي النائب عن حزب العدالة والتنمية في إقليم وزان، والذي تطرق فيه إلى الاختلالات الكبيرة الحاصلة بمشاريع الإصلاح المعلقة بالمدينة، مطالبا بإيفاد لجنة تفتيش عامة للنظر في الأمر، ولم ينس موضوع البناء المتوقف منذ شهور إثر خلافات بين السلطة الإقليمية ورئاسة المجلس البلدي، حيث دعا السيد وزير الداخلية إلى ضرورة التدخل العاجل…

لقد افتقدت مدينة وزان لعقود، لممثلين عن الأمة يحسنون إيصال قضاياها إلى الجهات المسؤولة والمختصة، لكن اليوم مع وجود السيد عبد الحليم علاوي عن حزب العدالة والتنمية في قبة البرلمان نائبا عن الساكنة الوزانية تغيرت الصورة جذريا، ذلك ما باحت به نسبة متابعة واهتمام المواطن الوزاني اليوم لتدخله…

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

القرد في عين أمه غزال

صحيح فيما ذهبت اليه، وفي حقيقة الأمر فان الأخ عبد الحليم يمثل التجديد الذي ننشده، والأمل الذي لا يسكن ذواتنا

achno 7assak arara 7asni krara

موضوع تدخل البرلماني عبد الحليم ليس بجديد حيث وصل صداه الى أعلى المستويات منذ مدة و كذلك جواب السيد الوزير لم يحمل اي جديد ، اللهم إدا كان اصحاب العدالة و التنمية بوزان يعتقدون أن ممثلهم (نا) هو المهدي المنتظر مع الإشارة الى ان وزان يمثلها 3 برلمانيين يقومون بواجبهم حتى يتبث العكس صحيح أخي احمد الجبلي القرد في عين أمه غزال…….

هو في الحقيقة سيد أحمد الجبلي المعادلة التي طرحتها لا تنطبق على القردة فقط من صنف الحيوانات،و لكن على جميع المخلوقات بما فيها الانسان،ولك أن تلاحظ قدر العاطفة التي تحكم تصرفات الأمهات نحو أبنائهن، و كذلك حجم الألم الذي يحيط بهن عندما يلحق أحد هؤلاء الأبناء شيء من أذى،و حتى ان كان هذا لابن مسخوطا وعاقا و يسبب للأمه المعاناة و الآلام،فان خزانها العاطفي نحوه لا ينضب…..
بالمناسبة،أرى أنك أيها “الجبلي”من هذا الصنف الأخير من الأبناء…

هنيئا لوزان بحزب المعلمين الذين يدافعون عن مصالح المدينة و الإقليم بدون هوادة و يتغيبون عن أقسامهم باستمرار و يمارسون الشعبوية في ابهى صورها ، يهنؤوننا على سؤال شفوي في البرلمان و جواب شفوي من الوزير ثم سيتبعه سؤال آخر كتابي و هلم جرا ، تهانينا و زغاريدنا …..؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟، ولكن تبادلو معنا التهاني أيضا حين يطرح السؤال الشفوي البرلماني الحجوجي أو لشهب و سنستمر هكذا بالتهاني و التبريكات و الأماني حتي يطلع الصباح و يسكت شهريار عن الكلام المباح ، هنيئا لوزان بالبيجيدي و بعبد الحليم ….

من انتم حتى نتبادل معكم التهاني فتعليقكم ينم عن حقد دفين تجاه حزب العدالة و مناضليه ( حزب المعلمين كما قلتم)
اما نحن يا اخي فمن حقنا ان نتفاعل مع الا سئلة التي يطرحها السيد عبد الحليم لانها اسئلة وجيهة و تعكس فعالية البرلماني وتفاعله مع الساكنة

ميسي حاملا قميص عليه صورة الطفل المغربي المريض

أعلن نجم فريق برشلونة لكرة القدم، ليونيل ميسي استعداد لدفع مصاريف علاج طفل مغربي من مدينة وزان مصاب بداء يمنعه من النمو بشكل طبيعي. ووصل الخبر إلى ميسي من خلا مغاربة مقيمين بمدينة برشلونة، إثر حملة شبابية قام بها شباب مدينة وزان ونواحيها.

يشار إلى أن ميسي كان مصاب بنفس المرض، قبل أن يشفى منه بعد العلاج. ويتطلب أمر علاج الطفل المغربي أخذ حقن دورية من همرمون النمو، وبشكل منتظم إلى حين بلوغه سن 18 سنة، وتكلف العملي 3000 درهم كل أسبوع.انظر موقع اكورا

كل هده الشعبوية من اجل ان تقنعوننا ان العالم على مايرام .يا ناس نحن نعاني من حيف في توزيع التروة و سي بنكران و حزبه التحقا بصفوف ناهبي التروة . و تخلو ا عن منكوبي نفس السياسة التي يريدنهجها .

بين الأمس واليوم، كل شيء تغير، الشعارات والمواقف، حتى طريقة الجلوس والكلام تغيرت أيضا عند قيادات العدالة والتنمية، ذاك الحزب الذي صدقه المغاربة وبوؤوه مراتب لم يكن أحد من “مناضليه” يحلم بها مستفيدا من رياح الربيع العربي التي هبت نسائمها في المغرب، قبل أن يجني حزب العدالة والتنمية ثمارها مبكرا.

حدث في مثل هذا اليوم، قبل سنة بالضبط، أن خرج شباب محسوبون على العدالة والتنمية “محيحين” أمام مقر جمعية “مغرب الثقافات” الراعية لمهرجان موازين، مطالبين بكل ما أوتوا من قوة بإلغاء المهرجان، وخرج علينا نواب العدالة والتنمية بالبرلمان أيام عز المعارضة معددين الخسائر القيمية والأخلاقية التي يجنيها المغاربة من مهرجان موازين ناهيك عن الأجور الخيالية التي تحصدها “عاهرات” كما وصفتهم بسيمة الحقاوي وزيرة المرأة في ظرف ساعتين.

على حزب العدالة والتنمية أن يعي جيدا أن القيم والأخلاق لا مزايدة عليها، وعليه أن يعلم أن المغاربة ملوا من دغدغة المشاعر والعواطف، وعليه أن يدرك تمام الإدراك أن المغاربة شعب ذكي وله ذاكرة قوية ومن الصعب أن ينسى هذا التحول ب 180 درجة في المواقف والخطابات، وأن المغاربة لن يرحموهم، لأن الحزب وصل إلى مرحلة الإفلاس ولن يجد في الاستحقاقات القادمة ما يكذب به على المغاربة.

يجب على بنكيران اليوم قبل غدا، أن يعلنها صراحة، أن يعلن فشله وفشل وزرائه وفشل برنامجه الحكومي في تدبير أمور البلاد الأساسية، أو أن يعترف بفقدانه لبوصلة التسيير، وأن مشاكل المغرب تتجاوز قدراته المراوغاتية، أو أن يقر بأن الحكومة في المغرب لا تحكم و”ما فيديهاش” وأنهم مجرد دمى، وأن هناك قوى تستطيع شراء جميع الأحزاب السياسية كما تمكنت من شراء حزب العدالة والتنمية وإخراسه لدرجة أنه لم يعد بمقدوره حتى انتقادهم.

إن أفول نجم العدالة والتنمية يتحمل مسؤوليته مناضلوه أولا، لأنهم سمحوا لأنفسهم أن تلتصق بهم وصمة العار التي لن تمحوها السنون مؤسسين لردة في العمل السياسي، مبدؤهم الغاية تبرر الوسيلة، منهجهم النفاق بشتى تجلياته المقيتة. فالبارحة كانوا يصرخون بأعلى صوتهم موازين حرام، واليوم يتهامسون بخجل موازين حلال.

‫wpDiscuz