الرئيسية » عين حرة »

وا أسفاه على وزان وأهلها

بعد القضاء على أرزاق الباعة المتجولين وضعفاء القوم من الرجال والأرامل ومنعهم من دخل قد لا يتجاوز في أغلب الأحوال 50 درهما في اليوم دون إيجاد بديل مناسب لهم ولا لسكان هذه المدينة الضعفاء الذين لم يعد أمامهم غير الشراء من عند أصحاب الأملاك مصاصي الدماء ، هل تستطيع السلطة ومن ورائها المجلس البلدي الضرب بيد من حديد على أرباب المقاهي وبعض التجار الذين يحتلون الأرصفة والساحات أم لهؤلاء أحكام أخرى وقوانين خاصة لا يفك طلا سمها إلا رؤساء الجماعات بالزرقاوات والموالاة.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz