الرئيسية » سلطة ومجتمع »

وزير الداخلية يأمر بفتح تحقيق مع رجال سلطة بوزان

أمر محمد حصاد، وزير الداخلية، بفتح تحقيق إداري مع بعض رجال السلطة على خلفية اتهامهم بتلقي رشاوى من طرف فلاحين بإقليم وزان عرفوا بزراعة القنب الهندي.

القنب الهندي (الكيف)

القنب الهندي (مصدر الصورة)

وذكر موقع أخبارنا الذي أورد الخبر نقلا عن جريدة الصباح، أن المصالح المركزية استدعت رئيس دائرة وزان للتحقيق معه في شأن اتهامه من قبل حزب سياسي، بتلقيه هذه الرشاوى.

كما ذكرت الجريدة بأن تقريرا وُصِف بالأسود، بعثه عامل وزان إلى الوزارة الوصية، عجّل بفتح التحقيق الذي من المتوقع أن يطيح بعدة رؤوس في الإدارة الترابية والدرك الملكي.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
ترتيب التعليقات حسب:   الأحدث | الأقدم | الأكثر تقييما

لماذا لم يتم فتح اي تحقيق لحد الان في قضيتي من طرف السيد وزير الداخلية المحترم رغم كل المراسلات ابتداء من ماي 2013 سواء للسيد رئيس الحكومة وايضا الموجهة الى السيد وزير الداخلية ورغم ان قضيتي تم طرحها في ملتمس بفتح تحقيق تم سؤال كتابي تم وضعه داخل قبة البرلمان في يناير 2014 وتم نشرها في الجريدة الالكترونية هسبرس وايضا مقال في موقع عيون وزان؟ ولماذا التزمت وزارة الداخلية الصمت حيال قضيتي لحد الان. فقدت الشعور بانني داخل وطني امام استمرار الظلم والمعاناة. فانا لحد الان اي منذ يناير 2011 الى الان ماي 2015 حرمت من جميع حقوقي لم اتلق يوما درهما من راتبي واحرم من الاستفادة من الاجازة السنوية ومن الاذن بالغياب ومن الادلاء حتى بشهادة طبية اثناء مرضي والاكثر من هذا حرمت حتى من حقي في اذن بالغياب من اجل حضور جنازة داخل منزلنا وهو اكبر من ان يكون ظلما ومهزلة. بل تم حذف اسمي من لائحة الحضور الخاصة بالموظفين دون تقديم اي تبرير مع انني اتواجد بعملي ولم اغادره يوما الى الان. بل والاسوا ء من هذا اصبحت اتعرض للسب والقذف بشكل غريب ومضايقات غريبة تجاوزوا بها كل الخطوط الحمراء من 3 عناصر معي بمقر الملحقة الادارية الاولى ولحد الان حرمت من الجواب عن مراسلاتي مما جعلني اتوجه برسالة الى صاحب الجلالة نصره الله في 23 يناير 2015 عبر البريد المضمون من اجل انصافي وعتق رقبتي من اغرب استعباد داخل ادارة مع اننا في وطن الحرية ومن ابشع استغلال اداري مع اننا في دولة الحق والقانون ومن ظلم افقدني الشعور باني داخل وطني مع ان بطاقتي الوطنية هي مغربية …ومع اني اخدم وطني و اتحمل عبئ 5 احياء بالنسبة لمصلحتين حساستين الجوازات ونظام المساعدة الطبية ولم اغادر عملي يوما . ولازلت انتظر تدخل صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لوقف هذه المهزلة. جنسيتي تساوي حقوقي وكرامتي فاين حقوقي واين هو رد الاعتبار لكرامتى من الظلم الدي تعرضت له بحرماني من كل حقوقي ومن الاهانات والمضايقات التي اتعرض لها على وبحضور موظفين ومواطنين والكل يتأسف ويتساءل عن غرابة ما اعيشه وايضا ما أتعرض له مؤخرا من طرف العناصر الثلاث معي بمقر الملحقة ابتداء من نهاية ابريل 2014 الى الان اي منذ ان قام الخليفة عبد الالاه الكركري عندما كان رئيسا للملحقة الاولى بحذف اسمي من لائحة الحضور على اساس انها تعليمات شفوية من العمالة وان حذف اسمي حسب تعبيره (برد الزوبعة) فهل مطالبتي بحقوقي يعتبر زوبعة ؟؟؟؟ لازلت انتظر تدخل صاحب الجلالة نصره الله من اجل انصافي.

حقيقة أتعجب كثيرا لأمر اقليم وزان الذي أحبه كثيرا، لا أحد يريد التصريح بحقيقة هذا الإقليم التي يعلمها كل لوزانيين الشرفاء الأحرار وهي أن هناك شخص شبه أمي يتحكم في كل صغيرة وكبيرة في هذا الإقليم، بل يتحكم في عامل الإقليم نفسه ويجعله يفعل ما يومر به، هذا الشحص مستشار برلماني ويرأس المجلس الإقليمي وهو من حزب يوهم عامل الإقليم دائما بالترقية إلى منصب والي، لقد وصلت الأمور بهذا الشخص إلى حد فرض الانتماء الحزبي على معظم رؤساء الجماعات بالإقليم، الذين أصبحوا بالقوة ينتمون لحزبه، وإلا فمشاريعهم مهددة بعدم القبول، ومصالحهم مهددة، بل له لوبي كبير داخل جهاز العمالة يخبره بكل صغيرة و كبيرة، مقابل أنه يوفر له الحماية التامة، وهناك العجب العجاب الذي يحدث بعمالة إقليم وزان، وهذا الشخص الذي تحدثنا عنه يسعى للإنتقام دوما من جميع الأشخاص الذين لا يمشون في صفه ويعرف أنهم لن يساندوه ويزوروا له الانتخابات، ولا يمتثلون لأوامره ينتقم منهم بشتى الوسائل والطرق، المهم وزان لا تزال تعيش خارج السياق السياسي الديمقراطي للبلد، هذه هي الحقيقة صدقوا أولا تصدقوا

‫wpDiscuz