الرئيسية » عين حرة »

يوم من السياسة بعنوان: كلمة قوية للسيد العامل…

كأي شاب مغربي تائق للتغيير ومؤمن بالممارسة السياسية، يحب وطنه و يروم إلى رؤية مدينته وزان في أجمل صورة وأبهى حلة، حضرت البارحة دورتي كل من المجلس البلدي والإقليمي لإقليم وزان، الأولى كانت فاشلة بامتياز، وكيف لا تكون كذلك وقد ترأسها أفشل رئيس جماعة مر في التاريخ السياسي ليس في وزان وحدها، ولكن ربما في المغرب الحبيب حميعه، والدليل على فشله حتى لا يعترض بعض زبانيته المخلصين، عجزه عن تحقيق نصاب يمكنه من عقد دورته وتمرير مشاريعه بأغلبية الأصوات، ما أدى به إلى الخروج من القاعة مذلولا تحت وابل من الشعارات التي أطلقها عناصر المعارضة والتي طالبته بالرحيل وترك المدينة لأبنائها البررة. أما الثانية والخاصة بالمجلس الإقليمي فقد كادت تكون عادية ونمطية لولا تدخلات كل من البرلمانيين عبد الحليم علاوي وعزيز لشهب، وعضو المجلس الإقليمي السيد يوسف الرحموني أثناء مناقشة تقارير ممثلي المصالح الخارجية للوزارت بالإقليم، تدخلات كانت تحث المسؤولين في كل مرة على المزيد من الاجتهاد والعمل تحقيقا للنماء وإرضاء للساكنة.

ولعل أقوى ما يمكن أن تكون رصدته وسجلته أعين الحاضرين وأسماعهم تحت سقف قاعة الاجتماعات بالعمالة، الكلمة ذات النبرة القوية للسيد العامل في نهاية الجلسة، حيث أقر بانفعال بالغ وملحوظ، بأن المدينة تعرف اختلالات كبيرة في تدبير جميع المرافق من دون استثناء، وأن القائمين على هذه المصالح من يتحمل مسؤولية ذلك وأنهم يتسببون بتقصيرهم في العمل بالإساءة إلى الساكنة الوزانية التي يريد لها جلالة الملك، كما جاء على لسانه، الخير والرخاء والنماء.

لقد أقر السيد العامل بأنه زار كل المرافق بمجموع المدينة وخلص إلى أن ما يروجه الشباب الصحفي بالمواقع والصفحات الإلكترونية حقيقي ومتوائم مع واقع الحال، وأن الجميع مطالب قبل عقد الدورة المقبلة بتجاوز تخلفه وإصلاح ما يمكن إصلاحه.

كتاب يوميات معلم بالأرياف بمكتبات وزان
  •  
  •  
  •  
  •  

اترك تعليقا

أعلمني عن
‫wpDiscuz