الرئيسية » مقالات حرية عبد السلام

حرية عبد السلام

صفحة: حرية عبد السلام

عدد المقالات المنشورة: 8.

تابع جديد حرية عبد السلام: خلاصات حرية عبد السلام

ومضات

1_ سكنت فوضاي فراشات بلون الفرح أطعمتها حليب ليلي فنامت في تفاصيل الشمس 2_ ظننت أنني بأجنحة تخترق تفاصيل النار وجدتني بعمامة الإخفاء تتمرد على زمن ذابت داخله كل الأحلام 3_ عزمت أن أمزق ذاكرة الموج أفتت الرمل المكابر لكن العزيمة غادرت قواربها المنسية والموج لم يعثر بعد على شهوته الهاربة 4_ رميت عبر المسافات تلك الآه المنسية في خياشيم الزمن رميتها دفعات قبل أن تختنق في صنبور...

الصمت زرع الملح في منفاه

الصمت زرع الملح في منفاه فك ضفائر صراخي ورتق ما تبقى من صمت الآه فالسكون اِنتشل عظمي من حبره المر ولاذ بالفرار وأليل الليل نزع النخاع من فوهته وتماثل للبوح حلمي لا يقوى على العراك وخيالي أستشهده ليكون على مقصلة الغياب سحقاً لهذا البُعاد لهذا السهاد فالقلب تعصره ألف آه وآه والروح تناشد لُقياه ظهر العيوق فمالت نظرتي لطيلسان دثر روحي فقلت أهواه فُك حصار المرارة عن...

كُتب علينا أن نفترق

كُتب... علينا أن نفترق وكَتب.. القدر على اسمي سيحترق وعدتني بردائك تُغطيني بعرقك تغسلني وداخل همسك تُسكنني وها هو الزمن يكشف وعدك يخلع الغطاء عن عهدك والأيام تُبكيني وكل شيء عني ينطلق جردتني من أحلامي أبعدتني من جدائل هوى أيامي وأرغمتني على الصمت الحارق على قيثارة الوجع صحوت من غفلتي مسكت بحماقتي وأعلنت اِنسحاب عزيمتي فطويت صفحة مذكرتي ومسحت الحبر العالق هكذا...

سجينتك

انتظرتك بعدما وعدتني عاهدتني فكان الانتظار كذبة والوعد خدعة والعهد لعبة أتظنني نسيتك؟؟؟ جلست خلف النافذة أترقب وصولك لأنك ساكن في عمري فكيف أنساك وأنا إذا هربت منك.. فإليك أتعلم؟؟؟ أنني سجينتك.. مفتاح قفلي.. رميتَه أنتَ بيديك وأنني عشيقتك وعشقي.. طويتَه بين خصرك فإذا سألت عنك فلأنني.. أغار عليك منك وإذا نظرت في صورتك فلأنني... الإطار.. ولوني بحمرة شفتيك لن...

أبحث عنك بين ركام العدم

تعلمت منك ان أكون بلا فصيلة دم وأن لا أنحني لمعاني الندم تعلمت منك أن أهوى السهر أن أمزق عذرية البوح أتباهى بتعرية جسد القمر وأقضم صغائر الألم تخيل أنني منحتك دفاتري وأعطيتك اقلامي وقصائدي ووهبتك جسد الحرف تكتب عليه بعضاً من هفوة الحلم وتخيل أنني أهديتك دموعي تغسل بها تمرد السراب .. تمسح الكحل من على الأهداب وتحمل ما تبقى من هجير التراب ساعتها ستعرف أن فحيح الوقت زودني بفوضى...

صراخ الماء

بحثت عن الماء وسألت الندى أيهما .. يرطب كبريت الصحراء؟؟ وكيف.. يكفكف الصخر دمع الأضواء؟؟ فما إن خلعت درس الصمت حتى فتح الحرف ينابيعه .. وإرتمي في حضني . يمتص.. من تدي الفحم.. حليب البقاء لكن .. سألت من جديد ... تلك القطرات وقلت... لما.. أوهمتني بالصمت ولم ترد عن سؤالي.. وتركت بصماتك العمياء؟؟؟ فكم .. من سؤال يستهويني وكم .. من جواب يلهمني ويقويني ؟؟؟ توقف .. عن ملاحقتي توقف ... عن...

أيتها العاشقة للنسيان

أيتها العاشقة للنسيانضميني بين ذراعيكواِهمسي في أذنيببعض الكلماتأو النبراتكي تستفيق رائحتيوتختلط بعرق الإنسانهزي جذع النخليساقط علي الرطبورشي دربي بالزهربللي جسمي بالرغوةوذكريني أنني بشروأنني وُلدت حينما أرخى القمر لباسهالشتوي على أوراق الشجرإفتحي نوافذ الغزلمشطي أهذاب الفجرراقصي خمر العيونأزيلي حجاب الخجلدثري دفء الجفونولملمي ما تيسر من القبح ليحرقه السفرأيتها العاشقة...

مات الجَسَد وبقيَ الكلام

تذكر أنكَ أعْلنْت الصمْت وأعلنتَ معَه اِعْصَاري وتصورأنك اِقتربتَ مِن المَوت واِقتربت معه ساعة اِحتضاري مسَحتَ كل الذكريَات وعلقْتَ على حَائطِ الخَريف أننِي بِملح الصبْر سَوفَ أنسَاك وأن قهْوتِي ستكُونُ من دُمُوعِ المطر وحَليبِي سأمْتصهُ مِن تَديك لكن..حينَمَا تتذكر.. ستَجدُني أغْسِل مَلابسِي بِزَبد البَحر وأخْفي مَا تَبقى مِن غَسيلي بَين أوراقِ القدر ستَعرفُ كَم...