الرئيسية » مقالات منار رامودة

منار رامودة

صفحة: منار رامودة

حاصلة على إجازة في الآداب الإنجليزية، من هواياتي كتابة المقالات والقصص القصيرة والخواطر الشعرية.

عدد المقالات المنشورة: 13.

تابع جديد منار رامودة: خلاصات منار رامودة

الله يرحم أيام زمان

الله يرحم أيام زمان

من منا لا يتمنى أن يعود به الزمن للوراء ولو لبعض لحظات فقط؟ من منا لا يشعر بأن أيام زمان كانت أجمل وأبهى حيث الخير والبركة وكما نقول بلغتنا العامية "الغفلة والنية"، والضحكة النابعة من القلب، حيث حب الخير ومساعدة الغير والاتحاد وحب البلاد والعمل الدؤوب الجاد؟ من منا لا يشعر بالأسى والأسف ويترحم كل يوم على أيام زمان؟ إن التقدم والتطور والثورة التكنولوجية التي يعرفها العالم اليوم...

نعيب على الدنيا والعيب فينا!

نعيب على الدنيا والعيب فينا!

يبدأ يوم معظمنا بطريقة غريبة إذ يكون محملا بكسل وملل واستياء وشكوى وتذمر لا حد لها! فهناك من ينهض من نومه ليذهب لوظيفة يكرهها، وآخر ينهض من أجل التوجه لدراسة تخصص ما لا يشبهه نهائيا ولا يعلم ما الحل لإنقاذ نفسه من هذه الورطة. الأهم أن الكل يشعر بأنه في ورطة وبأن لا وجود لشيء مميز في حياته برمتها. وهكذا يشحن الشخص نفسه بطاقة سلبية منذ الصباح الباكر ويغادر منزله وليته لم يفعل! إذ سرعان...

حب مدفوع الأجر!

حب مدفوع الأجر!

إن من يعتقد بأن وحدها الظواهر الطبيعية مثل الزلازل والبراكين وغيرها هي الوحيدة القادرة على تهديد استقرار حياة الإنسان على الأرض فهو بدون شك مخطئ! إذ أن هناك ظواهر أخرى قادرة على قلب موازين البشر وزعزعة استقرارهم العقلي والنفسي. ومَن غيرُ الحب كان سببا في إحداث الأعاصير والزوابع الداخلية وخلق الرياح العاتية التي تأخذ معها كل ما يعترض سبيلها؟ من غير الحب الذي لطالما تسبب في جعل البعض...

أمنا الغولة

أمنا الغولة

كان يا ما كان في قديم الزمان وسابق العهد والأوان، حدوثة أمنا الغولة التي تحكى للشيوخ والصبيان وتقشعر عند سماعها الأبدان. هذه الحدوثة التي كانت تقصها الأمهات والجدات للأطفال من أجل إخافتهم وردعهم وتشجيعهم على النوم. طبعا، هذه القصة وكما هو معروف لدى الجميع، تجمع بين الحقيقة والأسطورة وإن كان أغلب الناس يرونها خرافة ليس إلا وربما خرافة مبالغ فيها أيضا. لكن ما لا يعلمه الكثير منا بأن...

إنها فاتنة كالدمية!

إنها فاتنة كالدمية!

إنه لمن المؤسف حقا أن تختزل فئة من النساء وظيفتهن الحياتية في التحضير المستمر لمشروع الدمية الفاتنة! فلا هم لهن سوى الإدمان على مساحيق التجميل ومراقبة الوزن المثالي والشكل الأمثل والأنسب والتطلع المستمر إلى المرآة دون كلل أو ملل! هذه الفئة من النساء للأسف الشديد شغلها الشاغل يتلخص في فعل المستحيل من أجل أن تبدو كسنام جمل ظاهرة للجميع (حتى للأعمى والأحول!). وتستمر الحياة بالنسبة...

شيء يشبه الحب!

شيء يشبه الحب!

كثيرا ما نسمع عن البيوت الآيلة للسقوط إما بسبب بنيانها القديم المهترئ أو بسبب الأمطار الغزيرة التي ما إن حلت حتى جرفتها معها في طريقها، وأسباب أخرى عديدة ومتباينة قد تهدد البيوت التي من هذا النوع. لكن في الحقيقة لم يتساءل أحد يوما عما إذا كانت هناك أسباب أخرى قد تؤدي إلى خراب معظم البيوت حتى وإن كانت أعمدتها رصينة وبناؤها متقنا، وديكورها فخما! نعم، هناك بالطبع سبب أساسي يهدم البيوت...

الجهل نور والعلم عار!

الجهل نور والعلم عار!

في بعض الأحيان يبدو لي بأننا نعيش وهم التقدم والتطور في بلدنا، ويشتد لهيب الأسئلة داخل رأسي يكاد يحرقني كلما حاولت أن أتناسى بل وأتغافل عمدا مجموعة من الأشياء التي يظل ذكراها عالقا بذهني ويظل صدى أنينها عالقا في أذنيّ. وكلما كابدت نفسي لكي أصبح كفئة من بني البشر الذين لا يحفلون بنكباء ولا برمضاء اتجاه ما يحدث داخل مجتمعهم، وجدتني عاجزة عن تبني ذلك النمط الغبي للتعامل مع الأشياء في...

أخو الجهالة في الشقاوة ينعم!

أخو الجهالة في الشقاوة ينعم!

أحيانا يخيل إلي بأننا شعب لا يعجبه العجب وبأن الانتقاد يجري في عروقنا تماما كمجرى الدم، وبأننا ورثناه تماما كما ورثنا التقاليد القديمة التي نجد أنفسنا نحن إلى اللجوء إليها على الفاضي والمليان. ثم سرعان ما أدرك بأن هذا الأخير ليس عيبا ولا مرضا بل إنه معضلة صحية تمكننا من الرؤية بطريقة أوضح وبدقة أكبر. لكن ما يدفع الكثير منا للكتابة في واقع الأمر ليس غرض الانتقاد ولا حتى روح المواطنة...

أحلام مؤجلة!

أحلام مؤجلة!

من الجدير بالذكر بأننا حين نعبر عما يؤلمنا فهذا لا يعني بأننا أشخاص متشائمين أو سوداوي الفكر، ولا حتى بأن تفكيرنا يقودنا إلى التطلع فقط على "نصف الكأس الفاضي وننسى النصف المليان"، وإنما حديثنا عما يثقل كاهلنا نابع أساسا من معاناة نعيشها ونتعايش معها آملين في أن نتخطاها في يوم من الأيام. ولا يخفى على الجميع أن معاناتنا الأكبر تتجلى في أحلام مجتمع تظل معلقة ومؤجلة مع كل حكومة...

سينما الحظوظ العاجلة

سينما الحظوظ العاجلة

إن أخطر ما قد ينخر في قوى المجتمع هو حين تصبح معظم أماكنه الثقافية مرادفا للانحطاط والتفاهة. فعلى سبيل المثال، تلك الأفلام السينمائية الفارغة المضمون، التي لا رسالة ولا هدف لها سوى الشهرة وصنع "فنان صاحب حظوظ عاجلة". وإن كان يجدر بي أن أوضح مقصدي بهذه العبارة فذلك سيصير جليا في الأسطر القادمة. بداية لا أحد منا ينكر الدور المهم الذي تلعبه السينما في جعل المجتمع أكثر انفتاحا على...