الرئيسية » مقالات محمد التهامي القادري

محمد التهامي القادري

صفحة: محمد التهامي القادري

عدد المقالات المنشورة: 46.

تابع جديد محمد التهامي القادري: خلاصات محمد التهامي القادري

وقت الاستغفال والضحك على الذقون قد ولى

وقت الاستغفال والضحك على الذقون قد ولى

المناورات السياسية التي بدأت تظهر على الساحة مع اقتراب موعد الانتخابات ليست إلا مقدمة لتحركات أوسع ستشهدها لا شك المرحلة المقبلة. ونحن كمواطنين ننظر إلى ما يقع وسط دهشة بلغت أقصى تجلياتها، وسط اشتداد حمى التنافس بين المرشحين من مختلف الاتجاهات. إن نتائج الانتخابات المقبلة ليست مهمة لأهل وزان وحسب، بل نتائجها ستُحدد ما إذا كان الوزانيون يريدون إنقاذ مدينتهم من بين براثن الفاسدين...

بين الأمس و اليوم .. نفس الوجوه المقيتة، ونفس الأفكار السقيمة

بين الأمس و اليوم .. نفس الوجوه المقيتة، ونفس الأفكار السقيمة

نرى أن مدينتنا قد انشغلت كغيرها من المدن وسيزيد انشغالها وصخب سياسييها كلما اقترب موعد انتخاب مجلس بلدي جديد. وقد علمتنا التجارب المرة السابقة التي عشناها طوال سنين عديدة مع هذا المجلس البلدي الفاشل وسابقيه، أنه إذا لم يُستخدم المجلس البلدي برشد ووطنية، يمكن أن يصبح أداة خطيرة – عن قصد أو غير قصد – لعرقلة كل الجهود التي تُبذل من طرف أبناء وزان الأحرار لينهضوا بمدينتهم ويُعبدوا لها...

الذاكرة الجمعية الوزانية

الذاكرة الجمعية الوزانية

مع بدء العد التنازلي لموعد الانتخابات، تشهد المدينة حاليا حراكاً سياسياً مشبوها ومبرمجاً بصورة ملفتة من قبل القوى السياسية التي تحاول كسب المعركة الانتخابية القادمة. ونحن كمواطنين أرهقتهم مناورات السياسيين، لا نرجو من الانتخابات سوى هندسة معالم حاضرنا وتصميم أنماط حياتنا ونسج خيوط مستقبلنا في ضوء إطارنا الثقافي الحضاري. والسؤال المطروح اليوم: هل هو قدر محكوم علينا كمجتمع...

لا حياة لمن تنادي…

لا حياة لمن تنادي...

نتطرق من جديد إلى موضوع المجلس البلدي، لأننا نعتبره من المجالات المتاحة لتطوير المجتمع وتمكينه من أسباب النهوض. ونحن على يقين تام أن العمل البلدي يحمل في طياته مسؤوليات جساما تُلقى على عاتق المتصدين له. وأبرز هذه المسؤوليات الشعور بأهمية تأدية الواجب للذين منحوا ثقتهم لهيئة تشكلت في إطار مجلس بلدي، للعناية بشؤونهم والنهوض بأوضاعهم. يمكن الجزم بأن أعمال المجلس البلدي لمدينتنا...

ماذا أقول ؟… ومن أين أبدأ؟… يا أستاذي

ماذا أقول؟.. ومن أين أبدأ ؟... وأنا أصادف على حين غرة صورة أستاذي مولاي الحاج الطيب التهامي الوزاني رحمه الله . ماذا أقول يا أستاذي العزيز؟.. عند ذكراك، ينفطر الفؤاد وتدمع العين، وتعجز الكلمات وتتوارى الحروف، ويخجل القلم أن يقف هذا الموقف. فقد تخونه العبارات وتتشتت الجمل، ويضيع المعنى ولا يصل الهدف ... ولكن أجتهد لأرد إليك بعض مما أخذنا منك، فقد تعودنا منك العطاء وتعودت منا...

المكتب الإقليمي للهيئة الوطنية ” لحمحمة ” المال العام بوزان

هذه الحملة " التصحيحية " كما يحلو للبعض تسميتها ، والمتمثلة في الترويج لما يسمى " الهيئة الوطنية لحماية المال العام بوزان " .، أظهرت وجها قبيحا لما يضمره البعض من هكذا هيأة . مثل هذه الحملة وهذه النغمة سمعناها كثيرا ولا زلنا نسمعها، خاصة عندما يتعلق الأمر بطبيعة مثل هذه التجمعات، والتي يكون موضوع المال هو المحور وهو المحرك. نحن لا نريد أن ننتقص من الهيأة كإطار جمعوي أو ما شابه ، إنما...

ماذا بعد ؟… يا أعضاء مجلسنا البلدي …

اطمئنوا يا من تمثلوننا اليوم في مجلسنا البلدي " عن قصد أو عن غير قصد " ، أنه لا رجوع للمربع الأول ! ولا للثاني ، ولا للثالث ! ولا إلى ما كان يحدث به البعض نفسه بعد المربع الثالث ! مما لا شك فيه أن الإحباط قد بدأ يتسرب إلى البعض منكم ، بعدما تأكدتم أن أبناء وزان الغيورين لن يسكتوا بعد اليوم عما آلت إليه مدينتهم. وسيبقى هذا الشعور ويزداد والتوتر سيشتد ما دام المحبَطون والمتوترون تحدثهم...

عند نضوج اليأس ، يبزغ الأمل

لقد بات معلوما للجميع أن مدينتنا غارقة في بؤس وشقاء وفساد منقطع النضير، وكما يقال : لا حياة لمن تنادي ... وما هذه الوقفة إلا تعبير صارخ عما آلت إليه مدينتنا ، وما تتجه إليه من أوضاع كارثية، ومعها أوضاع أهلنا ، هذا من جهة. ومن جهة ثانية، هذه الوقفة ما هي إلا تعبير صارخ كذلك ،عما يخالج أنفسنا المتردية ، وأحلامنا المكسورة، وأرواحنا المجروحة بجرح مدينتا . هذه المدينة التي لم تستطع الإقلاع،...

أقنعة الإستغفال

لقد مرت بنا أحداث كثيرة منذ انتخاب مجلسنا البلدي ، وأن هذه الأحداث كانت لتكفي لكي نستفيق من غفلتنا ، ونعلم أننا تعرضنا للاستغفال أثناء الحملات الانتخابية ، مما جعلنا نضع ثقتنا في أناس تبين مع مرور الوقت أنهم ليسوا أهلا لها ... وكنت أقول لنفسي لن يفلح هؤلاء في الضحك علينا مرة أخرى واستغفالنا ، إلا أني لاحظت كما لاحظ غيري ، تحركات مشبوهة من طرف هؤلاء وأبواقهم ، يحاولون تكريس مفهوم...

كيف لا نغضب ؟…

كيف لا نغضب ؟... حين تنتهك حرمة مدينتنا ، وتنسف معالمنا وتنهب مواردنا، وتمسح بالأرض كرامتنا ... ألا يحق لنا أن نغضب ؟...ونحن نرى أن مدينتنا تسير بعقلية بغيضة وقبلية متخلفة وقوانين غائبة ، وحتى وإن وجدت فهي عاجزة عن الوقوف في وجه نفوذ وتسلط هذا المسؤول الفاسد أو ذاك ... كيف لا نغضب ؟... وفي ظل مثل هذه الأجواء الملبدة بغيوم الفساد ، تكثر في مدينتنا المآسي على اختلاف أشكالها التي تحيق...