الرئيسية » مقالات نادية الزقان

نادية الزقان

صفحة: نادية الزقان

عدد المقالات المنشورة: 16.

تابع جديد نادية الزقان: خلاصات نادية الزقان

لماذا يتخلف قطاع التربية عن قطار التنمية؟

لماذا يتخلف قطاع التربية عن قطار التنمية؟

مَن منا ـ أيها القراء الكرام ـ لم يسمع يوما عن التنمية البشرية؟ التي ما ٱنفكت مشاريعها تجوب جل الأقطاب المغربية، ومنها فك العزلة عن المناطق النائية، مع تدشين مؤسسات و منشآت اجتماعية، بلغت حدّ الاهتمام بالمواقع الأثرية،مجهودات جبارة لا يسعنا معها إلا التصفيق والانحناء إجلالا و ٱفتخارا لهذه العناية المولوية،... وإذا كان نجاح هذه التنمية مرتبط أساسا بالعنصر البشري، ورهين بمدى...

الثعالب من الآثار تفهم

الثعالب من الآثار تفهم

من حكايات جان دولافونتين، والتي عمد فيها إلى تشخيص الحيوان ذلك المخلوق المسكين، للتعبير عما تُخالجه النفس وما تشاهد و ترق له العين، علمنا أنه حتى الثعالب قد ٱستنتجت من أفعال الرئيس الحصين، أنه لا جدوى من إرسال أفواجها إلى العرين، ذلك أن آثار أقدام الحيوانات التي أرسلت ممثليها إليه للتصالح والتعاون معه والتقييم، قد ٱتخذت ٱتجاها واحدا هو فقط الذهاب يا فهيم، وهو ما يُفتي على كل مواطن...

ثَقافة موازين

في مغربنا مَغْرِبِ الثقافات،تعددت وتنوعت البرامج والانتاجات،فحددنا سنويا مواعيد ودورات،لابُدّ منها لموازين الإيقاعات،التي تُكلف البلادَ ملايين الدولارات،ٱحتفاءً بمُطربي العالم والمطربات،الذين هم بثقافة الغرب متشبعين ومتشبعات،يُمرِّرُونَها فيَحقِنون بها أبناءَنا شبابا وشابات،حتى يُصيب هويتهم العربية الشّتات،ما بين التربية على التقاليد والعادات،ومابين الرَّابْ والقفز...

إصلاح المنظومة حكاية محسومة

في حكاية غريبة الأطوار، مرّت خلالها السّنون وكبرت معها الأعمار، عشنا مراحلها وأدراجها عن غير قصد بل بٱضطرار، إنها قصة إصلاح التعليم الذي لم نَجنِ له لحدّ الآن ثمار، بالرّغم من مواكبتنا له منذ التمانينات ونحن تلامذة صغار، ذلك أنّنا شهود مرحلة التعليم الأساسي ومعها المستوى السادس حيث كنّا أوّل فوج يقع فيهم القرار، بعدها توالت علينا الاسقاطات ومعها التجارب التي سايرناها بٱصطبار،...

التدريس بالخُرافَة

مساءً،وكعادة كل مُدرّس(ة) دؤوب على تحضير الدروس، كنت منهمكة في تجهيز بعض جذاذات مادّة العربية على الخُصوص، وبينما أنا كذلك، ٱنتابتني بعض الأسئلة العالقة، فردَّدْتها جهرا لأنها كبست على صدري كنارٍ حارقة: لماذا  يُكَلَّفُ المُدرّس(ة) بالتَّحضير المُسْبَق والإعداد؟ أَلِعَدَم الثِّقة في معلوماته أم الهذف هو تشغيله من دون العِباد؟ ومِمّا لاشكّ فيه أنّ الطِّين يزيد بلة، مع القسم...

أخَافُ عليك يا وطن

بِالتّمعن في المُجتمع والأحوال،وبعد مُراقبة مُتَمَحِّصَّة للأجيال ـ وهذا البحث فرضه عَليَّ ٱشتغال في المجال،ٱستخلصتُ نتائج مُخيبة للآمال،وحصلتُ على ما لم يخطُر لي يوما على بال،أولاد يحلقون رؤوسهم بما ليس له مِثال،ولا أدري لماذا يخفضون من سراويلهم لإظهار الثُّبان،يتكلمون بعضا من الفرنسية الإنجليزية العربية الإسبانية الأمازيغية ولا واحدة إتقان،وفتيات خرجن لبيع أجسادهن بأبخس...

ماذا تُريدون من المُدرس(ة) ؟

له تُرسلون فلذات الأكباد،لتأهيل العقول وسلوك الأولاد،لذلك فكل يوم هو في جهاد،يُحارب الجهل رغم نُدرة العَتاد،لأن مهمته الأساسية هي تكوين العِباد. إذا ماذا وفَّرتم له كَأيِّ جندي في ساحة العِراك؟ ذلك المواطن المُضحِّي الذي حَمل الأمانة بصعوبتها قائلا للوطن:فِدَاك. مهلا،دعوني أخبركم ولكم أقول،حقائق عنه فاتتْ حدود المعقول،حتى صارتْ تُحيِّر العقول: وَفَّرْتُمْ له شبيهة...

لُقمة في القمامَة

هي عبارة عن مطارح للأزبال،مكان لتجميع المُخلفات بالأوحال،لا تَقتحمها إلا الكلابُ الضالّة مع الغِربان،وكان هذا هو المفترَض يا إخوان ـ للأسف ـ ليس هذا هو حالنا في الواقع،فهناك أشخاصٌ ولجوها لهم دوافع،قهرهم الجوع والعُري وضيق ذات اليَد،لِتضُمهم المطارح بقاذوراتها دون قَيْض،فبعدما تلاكَمتهم مشاكل الدهر مع شدة الفقر،كانت ـ ومازالت ـ لهم ملجَأً حيث ٱستحضرت قول بن الخطاب عُمر:لو كان...

رَفَعُوا سِنَّ التَّقاعد

مِن تقاعدَ يَتَقاعد تَقاعُد،كلمة مؤشرها في تَصاعُد،ٱرتبطت بالعمر والسن الذي هو أصلا في تزايُد،حُكومة قررت رفعه بنوع من التَّشدُّد،فرضَته على النِّقابات دون تَردُّد،لأنه حقيقة لا مجال لأن تُعانِد،حكومة تُخطط و تُقرِّر و لا تَحتاج إلى أيِّ مُساعِد،ديموقراطيتها جديدة مِن قبل مثلها لم نُشاهِد،وهي التي كُنا نظن أنها لهموم الشعب سَتُسانِد،وإذا فكر أحدكم في أن يُندِّد،فليتذكّر...

شارلي بين التعبير والتشهير

ما أغرب هذا الزمان، الذي تنقلب فيه الحقائق عبر الإعلام، فيصير الظالم مظلوما والمظلوم هو الجاني يا إخوان، وما حدث في فرنسا هو خير برهان، لأنها كانت السَّباقة بالتعنيف عن طريق التشهير بنبي الإسلام، ثم أصبحت تبكي ردّ فعل ذلكما الشقيقان، مع التأكيد أن تلك الخربشة في شارلي حَاشى وأن تُعبّر لنا ـ بأي حال من الأحوال ـ عن المصطفى العدنان، نبينا محمد ( ص) الذي نشر الدين بمبادئه وقيمه وأخلاقه...