الرئيسية » مقالات راضية الكويسي

راضية الكويسي

صفحة: راضية الكويسي

راضية الكويسي، من مواليد 1998م بدوار النشارين التابع لجماعة أسجن بإقليم وزان. طالبة في كلية العلوم والتقنيات بمدينة طنجة.

عدد المقالات المنشورة: 5.

تابع جديد راضية الكويسي: خلاصات راضية الكويسي

آخر ليالي ديسمبر!

آخر ليالي ديسمبر!

ليلة أخيرة من ليالي ديسمبر الباردة، السماء متلونة بغلالات سوداء قاتمة تنذر بمطر قريب.. عقارب الساعة تشير العاشرة ليلا.. لم تبقَ سوى ساعتين للعام الجديد.. الوقت يداهمها وعليها أن توضب حقائب الحزن وترسله بعيدا، بعيدا جدا بحيث لا يجد طريق العودة.. ينبغي أن تجهز نفسها للبداية التي طال انتظارها لها.. اليوم هو اليوم المنشود للنهاية، صار واجبا عليها أن تسوي حساباتها مع كل ذكريات...

اللقاء

اللقاء

- "... الحياة لعبة نرد جميلة، بوجوه متعددة، أو الأجدى تعريفها بحرب أحيانا حامية الوطيس وبين الحين والحين حرب باردة بين ثنايا شراشف الأحداث؛ تارة تبث في ثنايا نفسك بذور أمل تسقى بالنجاحات الصغيرة المتتالية، وتارة أخرى تسرق بريق الفرح من عينيك، ويكتسي عالمُك معطفَ الليل الحالك السواد.. كفيل بنا أن نعرف الحياة حسب هوانا ومداركنا، فجل ما نقدمه في النهاية عصارة تجارب أيامنا وخلاصة...

حديث مراهقة

حديث مراهقة

هناك حيث يعزف الكلوفرود أحلاما اعتلت سلم الخيال بمرونة... هناك حيث أوهمونا أن أحلامنا قريبة جدا.. هناك حيث أذهاننا في عالم سحري مقيدة بخيوط عنكبوتية هشة تنذر بالدنو إلى الواقعية.. هناك حيث سقينا كذبا وغذينا بالأوهام الزائفة.. هناك حيث بقينا نتأرجح في مهد الطفولة لسنوات.. هنا وهناك حيث التقليد الأعمى يعلن عن نفسه بشكل مؤذ للعيون... هنا خطت أفكارنا نحو السيرورة ثم الصيرورة... هنا حيث...

الفيلم القصير

الفيلم القصير

خرج أحمد ببزته الأنيقة ذات الطابع الكلاسيكي المميز وهو يستشيط غضبا والدماء تنفجر من وجهه لفرط الحمورة الظاهرة بوضوح على محياه. رافقت حركته السريعة الغاضبة في مغادرة المنزل همهمات تصل الى الآذان، وبشيء من خيبة الأمل وانكسار متعجرف همس: - كيف يعقل هذا؟ أنا أفشل؟ وأمام طفل؟؟؟!!!!! لا لا هناك خطأ ما! كان أحمد رجلا على مشارف الأربعين، وكان مخرجا معروفا بأفلامه القصيرة الناجحة التي حصدت...

الطبيعة

الطبيعة مليئة بالحنان تتعرض لقسوة الإنسان لأنه يضيق عليها المكان ولأنه يحولها لقذارة وهي بذلك تهان ولأنها لا تجد من يرعاها من الفرسان تشعر برغبة في الانسحاب من الميدان فيظهر قلب يحبها من أصناف الإنسان وينقذها في لحظة دفء مليئة بالأمان فتعود من جديد إلى العنان وهي بذلك انتصرت بفضل محبها...